شاغل العالم

كان ليونيل ميسي على موعد مع ليلة تكاد تُكتب بالذهب وحده؛ هاتريك في افتتاح مشوار الأرجنتين أمام الجزائر، هدفه السادس عشر في كأس العالم، معادلة رقم ميروسلاف كلوزة، وظهور دولي رقم 200 بقميص بلاده، في مونديال سادس لم يسبقه إليه أحد. (Reuters)
لكن كرة القدم لا تمنح المجد صافياً دائماً. ففي قلب تلك الليلة الفاخرة، جاءت لقطة تدخله على عيسى ماندي كخدشٍ واضح في لوحة مكتملة. لم تُشهر البطاقة، ولم يتوقف الحكم طويلاً، لكن العالم توقف. تحولت الإعادات البطيئة إلى محكمة مفتوحة، وانقسمت المنصات بين من رأى ميسي عبقرياً لا يشيخ، ومن رأى لاعباً نجا من طرد مستحق. حتى بعض المحللين وصفوا اللقطة بأنها «حمراء 100%» كما في FOX SPORTS.
المفارقة القاسية أن ميسي لم يكن بحاجة إلى مزيد من الجدل ليبقى في الواجهة؛ أرقامه وحدها كانت تكفي. غير أن الحمراء الغائبة سرقت من الهاتريك بريقه الكامل، ومن الإنجاز التاريخي نقاءه الإعلامي.
هكذا خرجت الليلة بعنوانين متصارعين: ميسي يكتب التاريخ.. وميسي ينجو من الطرد.




