أكسيوس: المفاوضات تتقدم بين عُمان وإيران بشأن هرمز
عربي ودولي
58
الدوحة – الشرق
قال موقع أكسيوس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه الجيش الأمريكي بعدم تنفيذ أي ضربات جديدة داخل إيران منذ يوم الجمعة، منهيًا بذلك سلسلة من الضربات اليومية استمرت قرابة أسبوعين، بعد أن كان قد وافق على تنفيذ عمليات عسكرية متواصلة طوال الأيام الثلاثة عشر الماضية.
وبين الموقع، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن قرار ترامب يعكس رغبته في منح المسار الدبلوماسي فرصة أكبر، إلى جانب إدراكه أن مستوى الضربات الأمريكية بلغ الحد الأقصى لفاعليته ما لم يتم الانتقال إلى عمليات قتالية واسعة النطاق. وأوضح المصدران أن الجيش الأمريكي يواصل إعداد خطط لاحتمال استئناف العمليات العسكرية، إلا أن ترامب لم يصدر حتى الآن أي أوامر بالتصعيد، مع احتفاظ القوات الأمريكية بالقدرة على التحرك بسرعة إذا اتخذ اي قرار بذلك.
وأضاف أكسيوس أن ترامب أكد، عقب إصدار توجيهاته، أنه لا يزال يمتلك خيار استئناف الضربات أو حتى تصعيدها، بما في ذلك «القضاء على كل ما لديهم»، لكنه شدد على أن «الاستراتيجية الأكثر ذكاءً» تتمثل في التوصل إلى اتفاق مع إيران. وقال: «نجري محادثات مع الإيرانيين في الوقت الحالي، وأعتقد أنهم يزدادون جدية يوماً بعد يوم. نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك، لكننا نتحدث معهم.»
وأشار التقرير إلى أن قرار وقف الضربات جاء بعد ساعات من وصول وفد عُماني إلى طهران لإجراء محادثات بشأن ترتيبات جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز، لافتاً إلى أن المفاوضات أحرزت تقدماً، مع احتمال التوصل إلى اتفاق بين سلطنة عُمان وإيران، على أن يقرر ترامب لاحقاً ما إذا كان سيوافق على الصيغة المقترحة.
من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني إن الولايات المتحدة هي التي انتهكت مذكرة التفاهم، معلناً اعتماد ممر آخر لعبور السفن في مضيق هرمز.
وفي تطور متصل، ذكرت وكالة أسوشيتد برس، نقلاً عن مسؤول إقليمي، أن الولايات المتحدة وإيران ترغبان في العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، مشيرًا إلى أن المفاوضات تتركز حاليًا على صيغة تسمح لإيران بإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مقابل تخفيف القيود المفروضة على السفن. وأضاف أن الجهود الدبلوماسية تكثفت خلال الأيام الأخيرة، وأن وقف الضربات الأمريكية وتراجع الردود الإيرانية يمثلان مؤشرًا إيجابيًا يدعم مساعي خفض التصعيد.
مساحة إعلانية




