يطلّ أيوب بوعدي كاستثناء نادر؛ شابٌّ يكتب معادلاته على السبورة كما يرسم خطوط اللعب على العشب الأخضر. فإذا كانت قدماه تعزفان سيمفونية هادئة في قلب الملعب

زر الذهاب إلى الأعلى