الدوحة تضطلع بدور محوري في خفض التصعيد

عربي ودولي
18
بيروت- حسين عبد الكريم
اعتبر النائب اللبناني هادي أبو الحسن أن زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لدولة قطر، تكتسب أهمية بالغة من حيث التوقيت والشكل والمضمون، نظرا للدور المحوري الذي يقوم به وليد جنبلاط في لبنان، والدور المحوري الذي تضطلع به دولة قطر في خفض التصعيد في المنطقة. أضاف أبو الحسن، الذي رافق جنبلاط في زيارته إلى الدوحة: «لقد وجهنا تحية إلى القيادة القطرية على الدور الذي تقوم به من أجل إرساء الهدوء والاستقرار في لبنان، فالمسعى القطري مستمر، وقطر تؤدي دورا إقليميا مهماً إلى جانب باكستان ومصر والمملكة العربية السعودية».
وقال أبو الحسن: «إن دولة قطر تقوم من موقعها العربي الحريص، بما يلزم، مشكورة، وتعمل للوصول إلى النتائج المرجوة، والمهم أن تكون هناك ضمانات أمريكية لوقف التصعيد من قبل إسرائيل في لبنان، وأن تكون الخطوات متقابلة ومتزامنة لضمان نجاح اتفاق وقف إطلاق النار»، مشيرا إلى أن أصدقاء لبنان، وفي مقدمتهم السعودية وقطر ومصر، إلى جانب الولايات المتحدة الراعية للاتفاق، يؤدون دوراً رئيسياً، فضلاً عن المفاوضات الجارية في باكستان.
وقال: «المهم هو كيفية ضمان خطوات متلازمة، تبدأ بوقف الاعتداءات والبدء بالانسحاب، ثم الشروع في تنفيذ قرارات الحكومة وتطبيق القرار 1701 واتفاق الطائف لجهة حصر السلاح وبسط سلطة الدولة على الأراضي اللبنانية كافة». وحيا «القيادة القطرية على كل ما تقوم به دعما للبنان، سواء من خلال دعم الجيش اللبناني أو عبر سلة المساعدات المقدّمة إلى الدولة اللبنانية في مجالي الصحة والطاقة، فهم أشقاء للبنان ووقفوا إلى جانبه في مختلف الظروف».
مساحة إعلانية




