
عربي ودولي
48
استمرار الخدمات الأساسية والوضع مطمئن..
محمد عامر، سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى الدولة
❖ عواطف بن علي
– إستراتيجية شاملة تضع حماية الإنسان في صدارة الأولويات
أشاد سعادة السيد محمد عامر، سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى الدولة، بالقيادة الحكيمة لدولة قطر، مؤكداً الثقة الكاملة في حكومتها ومؤسساتها التي تواصل توفير الأمن والسلامة لجميع المقيمين، والحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية وسير الحياة بشكل طبيعي رغم التوترات الإقليمية. وأشار، في تصريحات خاصة لـ «الشرق»، إلى أن أفراد الجالية الباكستانية يواصلون حياتهم بصورة طبيعية في أجواء من الأمن والاستقرار.
وقال سعادته: “نيابةً عن حكومة وشعب باكستان، وعن الجالية الباكستانية التي يزيد عددها على 350 ألف مقيم يتخذون دولة قطر وطنًا لهم، نتقدم بخالص امتناننا للحكومة القطرية على ما أظهرته من قيادة راسخة ومتميزة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة. ففي هذه اللحظات التي يسودها عدم اليقين، لا تكتفي باكستان بالمراقبة من بعيد، بل نقف بتضامن ثابت لا يتزعزع، تجمعنا بدولة قطر روابط المصير المشترك وأواصرالأخوة المتينة.
ونحن على ثقة كاملة بقيادة دولة قطر وحكومتها ومؤسساتها التي واصلت توفير الأمن والسلامة لجميع المقيمين. وعلى الرغم من التوترات الإقليمية الحالية، حافظت قطر على استمرار الخدمات الأساسية وعلى سير الحياة الطبيعية، وهو ما يعكس حكمة قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والإدارة الفاعلة لمعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية”.
وتابع: “كما يبرز الدور النموذجي الذي تضطلع به القيادة القطرية في أوقات الأزمات من خلال التمسك بمبادئ الحوار والدبلوماسية والتواصل، بما يتماشى مع المبادئ الراسخة للوساطة والحوار المنصوص عليها في دستور دولة قطر. وقد أثبتت دولة قطر التزامًا راسخًا بأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها من خلال بنية تحتية متطورة للغاية في مجالي الدفاع الوطني والاستجابة للطوارئ. وقد تجلّى النهج الاستباقي للدولة بوضوح عندما تمكنت القوات المسلحة القطرية من اعتراض العديد من التهديدات الصاروخية بنجاح، ما حال دون وقوع خسائر بشرية أو أضرار في الممتلكات خلال فترة من التوتر الإقليمي المتصاعد.
وإلى جانب الدفاع المادي، نجحت الحكومة القطرية في ضمان استمرارية الخدمات الأساسية، والحفاظ على مخزونات إستراتيجية من الغذاء والدواء، وتأمين البنية التحتية الحيوية مثل محطات الكهرباء والمياه. وتؤكد هذه الإجراءات القوية، توفر إستراتيجية شاملة تتماشى مع رؤية حضرة صاحب السمو التي تضع حماية حياة الإنسان واستقرار الوطن فوق كل اعتبار”.
– منظومة أمنية منيعة
كما ثمن السفير الباكستاني الدور المحوري لوزارة الدفاع ووزارة الداخلية في ضمان الأمن الوطني من خلال الدفاع الفعّال والتواصل الواضح مع الجمهور. ولفت إلى أن “نظام الإنذار الوطني للطوارئ” يُعد عنصرًا أساسيًا في هذه المنظومة الوقائية، إذ يمثل وسيلة حيوية لإبقاء الجمهور على اطلاع وطمأنينة خلال الأزمات.
وتابع: “من المهم أيضًا الإشارة إلى أن المقيمين الباكستانيين يواصلون حياتهم بصفة طبيعية، وهو ما يعكس ثقة مجتمعنا في استقرار البلاد وفي قدرة السلطات القطرية على إدارة الوضع بفعالية. كما أن سفارة باكستان لم تتلق أي تعليمات من حكومة باكستان بشأن الإجلاء، وهو ما يعكس كذلك الثقة في مستوى الأمن والاستقرار الذي توفره الحكومة المضيفة.
وقد قامت سفارة باكستان في الدوحة بتفعيل قنوات اتصال على مدار الساعة لمساعدة المواطنين الباكستانيين الذين قد يحتاجون إلى الدعم. وتظل آلية الاستجابة للأزمات في السفارة فعّالة بالكامل، بينما تواصل السفارة عملها بشكل طبيعي وتقديم جميع الخدمات القنصلية المعتادة. كما تم إنشاء مكتب تسهيل في مطار حمد الدولي لدعم المسافرين الباكستانيين العابرين الذين يواجهون اضطرابات في السفر.
وتنسق السفارة بشكل دقيق مع السلطات القطرية وشركات الطيران والبعثات الإقليمية لمعالجة اضطرابات السفر التي يواجهها المسافرون العالقون في رحلات العبور، مع الاستمرار في تقديم الدعم الثابت لعمالنا وطلابنا. كما نحث الجميع على الالتزام التام بالتعليمات الرسمية المحلية، والتواصل المسؤول من خلال الامتناع عن نشر أو مشاركة محتوى غير موثوق على وسائل التواصل الاجتماعي”.
مساحة إعلانية




