أخبار العرب والعالم

سفراء لـ الشرق: نشيد بالالتزام الإنساني لدولة قطر تجاه جميع المقيمين

عربي ودولي

16

ثمنوا جميع الجهود لضمان الاستقرار والأمن..

13 مارس 2026 , 06:37ص

alsharq

الدوحة – قطر

❖ عواطف بن علي

أشاد أصحاب السعادة السفراء المعتمدون لدى الدولة بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، التي أكدت على ضرورة ضمان استقرار جميع المقيمين في الدولة وعدم المساس بسير حياتهم اليومية. وأشاروا إلى أن الإجراءات التي اتخذتها السلطات القطرية تجسّد النهج الراسخ للقيادة القطرية في ترسيخ قيم المسؤولية والإنسانية، والحرص على سلامة وطمأنينة كل من يعيش على أرض قطر.


وأكد السفراء في تصريحات خاصة لـ الشرق تقديرهم العميق لما تبديه دولة قطر من اهتمام واضح ومسؤول تجاه جميع المقيمين والجاليات في قطر. فقد حرصت الجهات القطرية المختصة على استمرار الحياة بصورة طبيعية، وتسيير شؤون المقيمين والزائرين دون تعطيل، مع توفير الإرشادات والتنبيهات التي تضمن سلامتهم وطمأنينتهم.


كما جدد السفراء إدانتهم بأشد العبارات للاعتداءات المستمرة التي تتعرض لها دولة قطر، معتبرين إياها انتهاكًا مرفوضًا تمامًا لمبادئ حسن الجوار وللقانون الدولي القائم على احترام سيادة الدول وصون أمنها واستقرارها. وأكدوا تضامنهم الكامل مع دولة قطر ودعمهم لكل الإجراءات المشروعة التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها والحفاظ على استقرارها.


  – السفير المغربي: نقدر المجهودات القطرية الجبارة


قال سعادة السيد محمد ستري سفير المملكة المغربية لدى الدولة: “أولا، لابد من الإشارة إلى أنه تأكيدا لدعم المملكة المغربية لأمن واستقرار دولة قطر الشقيقة، بادر صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، فور وقوع الهجوم الإيراني الغاشم، إلى الاتصال بأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله، حيث جدد جلالته إدانة المملكة المغربية الشديدة للاعتداءات السافرة التي استهدفت سيادة دولة قطر الشقيقة، وأكد دعمها ومساندتها التامة لها في جميع الإجراءات المشروعة التي تراها مناسبة للحفاظ على أمنها وطمأنينة مواطنيها، مشددا جلالته على أن أمن واستقرار دول الخليج العربي يشكلان جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار المملكة المغربية، وأن أي مساس بسلامتها يعد اعتداء خطيرا وغير مقبول وتهديدا مباشرا للاستقرار في المنطقة.


 وتابع: “بدوره عبر السيد ناصر بوريطة وزير الخارجية، عن إدانة المغرب الشديدة للاعتداءات الإيرانية الغاشمة واصفا إياها بالانتهاك الصارخ للسيادة والتهديد المباشر لأمن المنطقة ككل، مؤكدا تضامن المملكة ومساندتها التامة للدول العربية الشقيقة في جميع الإجراءات المشروعة التي تراها مناسبة للحفاظ على أمنها وطمأنينة مواطنيها والمقيمين فيها”.


وأضاف: “بحكم تواجد جالية مغربية بدولة قطر الشقيقة، فإن السفارة أحدثت خلية للمتابعة، تشتغل على مدار الساعة، لمواكبة أوضاع المواطنات والمواطنين المغاربة، حيث وضعت رهن إشارتهم أرقاماً هاتفية خاصة قصد الرد على استفساراتهم وطمأنتهم وكذلك دعوتهم لعدم السقوط في فخ الإشاعات المغرضة وضرورة التقيد بالتوجيهات الصادرة عن السلطات المختصة بدولة قطر الشقيقة.


وفي هذا الإطار، أود أن أشيد، بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها دولة قطر الشقيقة تحت القيادة الحكيمة لسمو الأمير حفظه الله لضمان أمن وطمأنينة المواطنين والمقيمين واستفادتهم بشكل مستمر من الخدمات في جميع القطاعات، كما لا يفوتني أن أنوه بكفاءة ونجاعة السلطات والدوائر الحكومية في التعامل بفاعلية مع الأوضاع رغم الأوضاع التي تشهدها المنطقة”.


 – السفير المصري: جاليتنا تتمتع بالاستقرار والاطمئنان


أكد سعادة السيد وليد فهمي الفقي، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة أن الجالية المصرية المقيمة في دولة قطر تتمتع بحالة من الاستقرار والاطمئنان في ظل الأوضاع الراهنة، وذلك بفضل ما توليه دولة قطر من اهتمام كبير بجميع المقيمين على أراضيها، وحرصها الدائم على ضمان استمرار الحياة بصورة طبيعية وآمنة للجميع.


وفي هذا الصدد أعرب عن تقديره لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، التي شدّدت على ضرورة عدم المساس بسير حياة المقيمين وضمان استقرارهم، وهي توجيهات تعكس نهجًا راسخًا لدى القيادة القطرية في إعلاء قيم المسؤولية والإنسانية، والاهتمام بكافة من يعيش على أرض قطر دون تمييز.


وأشار إلى أن الجالية المصرية تُعد من أكبر الجاليات العربية في دولة قطر، وتربطها بالمجتمع القطري علاقات وطيدة وممتدة على مدار عقود، حيث يسهم أبناء الجالية في مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية ويجدون دائمًا كل التقدير والاحترام.


كما أكّد سعادته على أن السفارة المصرية في الدوحة تُواصل متابعة أوضاع أبناء الجالية بصورة مستمرة، وهي على تواصل دائم مع الجهات المعنية في دولة قطر، التي تُبدي تعاونًا وتجاوبًا كبيرين في كل ما يتعلق بشؤون المواطنين المصريين.


وفي ضوء ما نلمسه من إجراءات تنظيمية وحرص واضح من قبل السلطات القطرية على استقرار الأوضاع، أشار السفير وليد الفقي إلى أن أبناء الجالية المصرية يباشرون حياتهم وأعمالهم بصورة طبيعية، معربين عن تقديرهم لما توفره دولة قطر من بيئة آمنة ومستقرة لجميع المقيمين.


واختتم: “إذ تُثمن السفارة الدور الكبير الذي تلعبه دولة قطر في حفظ استقرار المواطنين والمقيمين على أرضها، فإنها تتوجه بخالص الشكر والتقدير للسلطات القطرية على جهودها المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة المجتمع، متمنين لدولة قطر الشقيقة دوام الأمن والاستقرار”.


– السفير اللبناني: امتنان للتسهيلات وتوفير بيئة آمنة ومريحة


قال سعادة السيد بلال قبلان، سفير جمهورية لبنان لدى الدولة: “دولة قطر وطن الأمان بجدارة، وهي بالفعل نموذج يُحتذى به في إدارة الأزمات، حيث أثبتت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، أن الإنسان هو الأولوية القصوى بغض النظر عن جنسيته”.


وتابع: “إن سلسلة الإجراءات الاستباقية والمواكبة للتطورات الراهنة التي اتخذتها السلطات القطرية، والتي شملت المواطنين والمقيمين، ومنهم الجالية اللبنانية والمسافرون في مطار حمد الدولي على حد سواء، قد رسخت شعوراً بالاطمئنان بين أفراد الجالية اللبنانية والزائرين اللبنانيين. وهنا أستشهد بكلام إحدى السيدات اللبنانيات التي تم استقبالها في أحد الفنادق إلى حين تأمين مغادرتها إلى لبنان، حيث قالت: لن أنسى ما حييت فضل دولة قطر وأميرها، والكرم والحفاوة اللذين غمرونا بهما حين انقطعت بنا السبل، وكذلك سؤال القطريين يومياً عن أوضاعنا واحتياجاتنا”.


وقال سعادته: “تجدر الإشارة إلى أنه تم تسجيل 359 حالة للبنانيين واللبنانيات الذين لم يتمكنوا من إكمال سفرهم إلى لبنان حين توقفت حركة الطيران، وقد جرى تسهيل أمور 256 منهم للعودة إلى وطنهم الأم، ويجري حالياً الاهتمام بالحالات المتبقية. ونود التأكيد أن جميع أفراد الجالية اللبنانية بخير، فيما يحاول عدد منهم المتواجدين في الخارج حالياً العودة في أسرع وقت إلى الدوحة للالتحاق بعائلاتهم، لقناعتهم بحرص الحكومة القطرية على سلامة وراحة المقيمين على أراضيها”.


وأضاف: “كما نعرب عن العرفان بالجميل للاستجابة الإنسانية التي قدمتها دولة قطر، رغم الظروف الحالية، لأكثر من أربعين ألف عائلة لبنانية نزحت داخل لبنان نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية عليه. وباسم الجالية اللبنانية في قطر نعبر عن الامتنان الكبير لما قُدم من تسهيلات وتوفير بيئة آمنة ومريحة. كما نتقدم بجزيل الشكر لدولة قطر، ولحضرة صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سدد الله خطاه، ولجميع الوزارات والأجهزة الرسمية المعنية، وللخطوط الجوية القطرية، على هذا الاهتمام الذي يعكس القيم الإنسانية النبيلة التي يتمتع بها الشعب القطري. وندعو الله أن يحفظ قطر وطننا الثاني وأن يعلي مكانتها بين الأمم”.


– السفير العراقي: نثمن عاليًا الدعم المعنوي من المجتمع القطري


قال سعادة السيد محمد جعفر الصدر سفير جمهورية العراق لدى الدولة: “تؤكد سفارة جمهورية العراق في دولة قطر الشقيقة تقديرها للجهود المبذولة في دولة قطر من خلال إدارة الأزمة الراهنة والحرص الواضح الذي أبدته القيادة القطرية بكافة قطاعاتها على ضمان استقرار وأمن جميع المقيمين على أراضيها، وقد تابعنا باهتمام بالغ التوجيهات الكريمة الصادرة عن صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بضرورة الحفاظ على سير الحياة الطبيعية للمقيمين وصون حقوقهم ومصالحهم”.


 وتابع: “ومن خلال تواصلنا المستمر مع أبناء الجالية العراقية الكريمة المقيمين في دولة قطر، تم تشكيل خلية أزمة وتخصيص رقم للطوارئ لتقديم العون والمساعدة لأبناء بلدنا العزيز، حيث إن أوضاعهم مستقرة بشكل عام وأنهم يواصلون حياتهم وأعمالهم اليومية في بيئة آمنة ومنظمة، كما لمسنا حرص الجهات القطرية المختصة على توفير المعلومات الصحيحة والإرشادات اللازمة لاتخاذ ما يلزم في الأوضاع الراهنة، كما نشيد بالاستجابة السريعة لأي استفسارات أو احتياجات قد تطرأ من خلال تواصل سفارة جمهورية العراق مع الجهات المعنية في دول قطر، حيث تم وبمساعدة الجهات القطرية المختصة تسهيل إجراءات إجلاء عدد من رعايانا العراقيين عبر المنفذ البري”.


 وأضاف: “تعد الجالية العراقية الكريمة في الدوحة جزءًا فاعلًا من المجتمع في دولة قطر، حيث تسهم في مختلف القطاعات الاقتصادية والمهنية وتربطها علاقات إنسانية ومجتمعية وثيقة مع المجتمع القطري ومع المقيمين من مختلف الجنسيات، ونحن بدورنا في السفارة كفريق عمل متكامل، نواصل متابعة أوضاع مواطنينا بشكل يومي ونعمل بتنسيق وثيق مع الجهات المعنية في دولة قطر لضمان تقديم أي دعم عند الحاجة، ونود في هذا السياق أن نعرب عن تقديرنا للتعاون البناء الذي تبديه السلطات القطرية والذي يعكس التزام دولة قطر الثابت بحماية جميع من يعيش على أرضها، وتوفير بيئة مستقرة وآمنة لهم حتى في ظل التحديات الإقليمية والدولية. وفي الختام نؤكد ثقتنا في قدرة دولة قطر على إدارة هذه المرحلة بحكمة وكفاءة، ونثمن عالياً الروح التضامنية والدعم المعنوي الذي التي نشهده داخل المجتمع القطري والذي يسهم في تعزيز الطمأنينة والاستقرار لدى جميع المقيمين”.


– السفير السوداني: تعامل السلطات القطرية متوازن ومسؤول


أكد سعادة السيد بدرالدين عبدالله محمد أحمد، سفير جمهورية السودان أنه على الرغم من أن التوسع السريع ومنذ اليوم الأول لرقعة الحرب قد جاء مفاجئاً إلا أن تعامل السلطات القطرية مع الأحداث جاء متوازناً ومسؤولاً على كافة المستويات، بدءًا من تصريحات وتوجيهات قيادة البلاد الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومعالي رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وكافة المسؤولين بوزارات الدفاع والداخلية والخارجية، مما زرع الطمأنينة في قلوب كل سكان الدولة بما فيهم الجالية السودانية. 


 وقال: “كما كانت الاعلانات والإنذارات من قبل الطوارئ والتوجيهات المضمنة فيها كافية لأخذ كل أفراد الجالية لحذرهم حفاظاً على أنفسهم وعلى الأمن العام بالبلاد. وقد عززت السفارة السودانية ذلك بإصدار إعلان لكل أفراد الجالية بالامتثال لتوجيهات السلطات وأشارت لرقم طوارئ خاص بالسفارة في حالة التعرض لأي مكروه ولم نتلق، بحمد الله، أي بلاغ. كذلك عمل القسم القنصلي بالبعثة على مقابلة كل الحالات الطارئة ومعالجتها. أدى هذا التكامل في أداء كافة مؤسسات الدولة القطرية والدبلوماسية القطرية رفيعة المستوى والسفارة السودانية إلى أن تمر اللحظات الصعبة في الأيام الأولى للحرب على الجالية السودانية بسلام وأن تزيد نفحات الشهر المبارك من حالة الإحساس بالأمن في ظل توفر كل أسباب وضروريات الحياة والمعيشة بصورة طبيعية ودون توترات تذكر. ولا يسعنا إلا أن نشيد بالأداء البطولي للجيش القطري الباسل في حماية البلاد والممتلكات العامة والخاصة. نسأل الله العلي القدير أن يحفظ لقطر الخير أمنها وأمانها وينعم عليها بالسلام والاستقرار وسائر بلادنا الإسلامية والعالم”.


– السفير التركي: نثق بالإدارة القطرية الحكيمة لهذه الأزمة


أكد سعادة الدكتور محمد مصطفى كوكصو، سفير الجمهورية التركية لدى الدولة، أنه في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة تتزايد أهمية الجهود الدبلوماسية للحفاظ على الاستقرار ومنع التصعيد. وقال إن بلاده تدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة قطر، مؤكداً أن العلاقات بين تركيا وقطر تقوم على رؤية مشتركة تقوم على الحوار والحلول السلمية لمعالجة الأزمات.


وأضاف أن البلدين بذلا جهوداً متواصلة لمنع تحول التوترات في المنطقة إلى صراع أوسع، مشددين على أن الحوار وضبط النفس والدبلوماسية هي السبيل للحفاظ على السلام والاستقرار الإقليمي. كما أصدرت وزارة الخارجية التركية بياناً أدانت فيه الأعمال التي تنتهك القانون الدولي وتعرّض المدنيين للخطر، داعية إلى الوقف الفوري للهجمات.


وأشار إلى أن فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان أجرى اتصالاً هاتفياً مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، جدد خلاله تضامن تركيا الكامل مع قطر ودعمها لسيادتها وأمنها واستقرارها. كما أجرى وزير الخارجية هاكان فيدان اتصالات مع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لتقييم التطورات والتأكيد على تضامن أنقرة. وأوضح أن تركيا تواصل مشاوراتها مع قادة إقليميين ودوليين لاحتواء الأزمة، ومنع التصعيد في منطقة الخليج، وتعزيز الجهود الدبلوماسية وصولاً إلى وقف إطلاق النار واستعادة الاستقرار.


 وتابع: “رغم هذه الظروف الصعبة، يبعث على الارتياح أن ينعم الشعب القطري والجالية التركية المقيمة في هذا البلد الشقيق بالأمن والاستقرار، بفضل الإجراءات السريعة والحاسمة التي اتخذتها السلطات القطرية، والتي نواصل معها التنسيق الوثيق. كما استفاد المواطنون الأتراك الموجودون في قطر مؤقتاً بغرض السياحة أو الزيارات القصيرة من التسهيلات المقدمة للزوار الدوليين، بما في ذلك تمديد الإقامة الفندقية خلال فترة تعطل حركة السفر. وإضافة إلى ذلك، وبالتعاون البنّاء مع السلطات القطرية، عملت سفارتنا على تسهيل عودة من رغب من المواطنين إلى تركيا بصورة آمنة.


وفي الختام، نثمّن الإدارة الحكيمة لهذه الأزمة من قبل دولة قطر تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وكذلك التنسيق الفعّال الذي يقوده معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة. كما تؤكد تركيا مجدداً وقوفها الثابت بكل إمكاناتها إلى جانب صديقتها وشقيقتها وحليفتها دولة قطر”.


– السفير اليمني: التزام قطر ثابت تجاه كل من يعيش على أراضيها


قال سعادة السيد راجح بادي سفير الجمهورية اليمنية لدى الدولة: “في البداية نجدد إدانتنا بأشد العبارات للاعتداءات المستمرة التي تتعرض لها دولة قطر الشقيقة، وهي اعتداءات مرفوضة تماما، لما تمثله من انتهاك صارخ لمبادئ حسن الجوار، واستخفاف واضح بقواعد القانون الدولي التي تقوم على احترام سيادة الدول وصون أمنها واستقرارها، ونؤكد تضامننا الكامل مع دولة قطر وتأييدنا لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية سيادتها وأمنها والحفاظ على استقرارها”.


وتابع: “ونود بهذا الصدد أن نعبر عن بالغ التقدير لما تبديه دولة قطر من حرص واضح ومسؤول تجاه جميع المقيمين على أراضيها، ومنهم أبناء الجالية اليمنية. فقد حرصت الجهات القطرية المختصة على ضمان استمرار الحياة بصورة طبيعية، وتسيير شؤون المقيمين دون تعطيل، إلى جانب توفير الإرشادات والتنبيهات اللازمة التي تكفل سلامتهم وطمأنينتهم. هذا النهج يعكس بالطبع ما عرفت به دولة قطر من التزام إنساني وقانوني ثابت تجاه كل من يعيش على أرضها، بوصفها دولة مسؤولة تدرك واجباتها تجاه المجتمع بكل مكوناته”.


وأضاف: “أما فيما يتعلق بالجالية اليمنية فأبناؤها يمارسون حياتهم اليومية بصورة طبيعية ومستقرة، مستفيدين من المناخ الآمن والرعاية التي توفرها الدولة للمقيمين. كما أن أفراد الجالية يتابعون بشكل مستمر وعلى مدار الساعة التعليمات والتوجيهات الصادرة عن الجهات الرسمية، ويتعاملون بقدر عال من الوعي والمسؤولية مع المستجدات، بما يضمن سلامتهم واستمرار أعمالهم وحياتهم اليومية دون اضطراب أو تعطيل. وقد لمسنا من خلال التواصل المستمر مع أبناء الجالية، حالة من الطمأنينة والثقة بالإجراءات التي تتخذها الدولة في إدارة هذه المرحلة. نحن على يقين بأن دولة قطر، بما تمتلكه من مؤسسات راسخة وخبرة في إدارة الأزمات، ستتجاوز هذه الظروف باقتدار، وستخرج منها أكثر قوة وصلابة، كما عهدناها دائما دولة حريصة على أمنها واستقرارها وعلى سلامة كل من يعيش على أرضها”.


  – القائم بالأعمال السوري: نقدر التوجيهات بعدم المساس بسير حياة المقيمين


أكد الدكتور بلال تركية، القائم بالأعمال لدى سفارة الجمهورية العربية السورية في الدوحة، أن السفارة تتابع أوضاع أبناء الجالية السورية في دولة قطر بشكل مستمر، وهي على تواصل دائم ومباشر مع مجلس الجالية السورية، وذلك لضمان سلامة أبناء الجالية ومتابعة أي حالات طارئة. 


وأوضح سعادته أن الجالية السورية المقيمة في قطر تعيش أوضاعًا طبيعية ومستقرة، ولم تُسجَّل أي حالات استثنائية بين أفرادها، مشيرًا إلى أن أبناء الجالية يواصلون حياتهم وأعمالهم بشكل اعتيادي في ظل البيئة الآمنة التي توفرها دولة قطر ممثلة بوزارة الدفاع والداخلية، وكافة الجهات، لجميع من يعيش على أرضها من مواطنين ومقيمين.


 وعبر سعادته عن تقديره العميق لجميع جهات الدولة، على إدارتها الحكيمة والاحترافية للأزمة الراهنة، وعلى الجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف المؤسسات للحفاظ على استقرار المجتمع وضمان استمرار الحياة اليومية بصورة طبيعية، تنفيذًا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، بضرورة عدم المساس بسير حياة المواطنين والمقيمين.


 كما أكد سعادته وقوف الجمهورية العربية السورية حكومةً وشعبًا إلى جانب دولة قطر، وتقديرها العالي للمواقف المسؤولة والحكيمة التي تنتهجها الدولة في التعامل مع هذه التطورات الخطيرة في المنطقة، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأشار سعادته إلى أن الأسواق في دولة قطر تشهد وفرة في المواد الغذائية والتموينية والوقود، ولم يُلحظ أي نقص في هذه المواد كما يحدث عادةً في أوقات الأزمات، وهو ما يبعث علي الطمأنينة ويعكس جاهزية الدولة وقدرتها على إدارة مختلف الظروف بكفاءة عالية. وأضاف أن هذه الأزمة أظهرت بوضوح تماسك المجتمع في قطر وتلاحم أفراده من مواطنين ومقيمين، في صورة تعكس القيم الإنسانية وروح التضامن التي تميز هذا البلد.


واختتم سعادته بالتأكيد على أن البيئة في دولة قطر آمنة ومستقرة بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات الأمنية كافة مؤسسات الدولة، الأمر الذي يعزز شعور الجميع بالاطمئنان والثقة، مع الايمان التام بمقولة “أن صنائع المعروف، تقي مصارع السوء” وقادة قطر وشعبها كانوا دائماً سباقين لكل خير، بشتى دول العالم، ونحن في سوريا شاهدون على كرم هذه الدولة ومواقفها الإنسانية النبيلة، وثقتنا كبيرة بالله تعالى بأن الله سيحميها من كل سوء.


– السفير الهندي:  تسهيل عبور آلاف المسافرين والزائرين


قال سعادة السيد يبول سفير جمهورية الهند لدى الدولة: “أود أن أتقدم بخالص الشكر إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وكذلك إلى معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، وإلى مختلف مسؤولي حكومة دولة قطر، على إدارتهم الاستثنائية للوضع الناجم عن الهجمات التي استهدفت قطر، فمنذ اليوم الاول اتخذت القيادة والحكومة في قطر خطوات استباقية طمأنت جميع المقيمين في الدولة، بمن فيهم الجالية الهندية الكبيرة، بأن سلامتهم ورفاههم تمثلان أولوية قصوى لدى السلطات القطرية”.


 وتابع: “وقد كان التواصل الفعال والسريع من قبل وزارة الداخلية بشأن الاحتياطات الواجب اتخاذها في حال وقوع أي هجوم أمراً بالغ الأهمية. كما أن التنبيهات التي تصل إلى الهواتف المحمولة عند اقتراب وقوع هجوم تتيح للناس الوقت الكافي للاحتماء، مما ساهم في تقليل القلق ومنع مفاجأة السكان بأي هجوم محتمل”.


ونتقدم كذلك بالشكر إلى قوات الدفاع في قطر الذين كانوا في طليعة الجهود للتصدي للهجمات والحفاظ على أمن البلاد. كما تلقى أحد المواطنين الهنود الذي أُصيب في هجوم خلال اليوم الأول من الهجوم رعاية طبية كاملة وفي الوقت المناسب، وهو ما نتوجه بالشكر عليه للجهات الصحية”.


كما أود أن أتقدم بشكر خاص للخطوط الجوية القطرية على رعايتها لعدد كبير من المسافرين الهنود الذين تقطعت بهم السبل في قطر أثناء عبورهم عبر مطار الدوحة. ولا أعتقد أن أي شركة طيران أخرى كانت ستعتني بضيوفها بالطريقة التي فعلتها الخطوط الجوية القطرية. فقد تم نقل جميع هؤلاء المسافرين بسرعة إلى الفنادق، حيث أقاموا هناك حتى تمكنوا من المغادرة عندما استؤنفت بعض الرحلات المحدودة في 7 مارس.


وتابع: “نحن ممتنون أيضاً لاستمرار الخطوط الجوية القطرية في تشغيل رحلاتها في ظل هذه الظروف الصعبة، حيث تمكن نحو 2900 مواطن هندي من السفر على متن رحلاتها من الدوحة خلال الأيام القليلة الماضية، كما ساهمت الشركة في إعطاء الأولوية للحالات الطارئة.


وقد قدمت وزارة الخارجية في دولة قطر وسلطات الهجرة دعمًا قيماً في تسهيل عبور المواطنين الهنود العالقين إلى المملكة العربية السعودية عبر المنفذ البري، لمواصلة سفرهم إلى الهند. وقد تمكن منتخبنا الوطني لكرة السلة من السفر إلى الهند عبر هذا المسار دون أي صعوبات.


كما أدى الصراع إلى اضطرابات كبيرة في سلاسل الإمداد وجداول الإنتاج، إلا أن ما يعكس حكمة القيادة في قطر هو عدم حدوث أي نقص في المواد الغذائية أو الأدوية داخل البلاد، حيث تتوفر الإمدادات الكافية في الأسواق للجميع، وهو ما يبعث على الطمأنينة.


وتقف الهند متضامنة مع شعب قطر في مواجهة الهجمات التي استهدفت البلاد. وتظل الجالية الهندية ملتزمة بدعم قطر التي لطالما كانت مرحبة وداعمة للهنود على مر التاريخ”.

مساحة إعلانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى