الرياضة

مجد لا يُباع.. 27 ثنائي توارثوا شرف تمثيل الوطن بكأس العالم

دوماً ما تعيّشنا «الساحرة المستديرة» أجواءها المليئة بالشغف والطموح والأمل والقصص الجميلة المنفردة بأدق تفاصيلها، فهي تحمل مشاهد قد تكون الأجمل من أي شيء بالعالم أجمع.

قد يظن الكثير أن كرة القدم تمنح المجد لفرد واحد فقط من أي عائلة، إلا أن «الساحرة المستديرة» تحمل لنا قصصاً وروايات عن أجيال وأجيال توارثت عشقها الكبير، فكم عشنا لحظات مع «أب» ورث «ابنه» الحلم لإكمال مسيرة والده وارتداء قميص النادي أو المنتخب الوطني ذاته، وواصل الركض داخل المستطيل الأخضر لتحقيق أمجاد وبطولات وتحقيق حلم مُنتظر.

في كل نسخة من مونديال كأس العالم تولد لنا القصص والحكايات، إذ يشاهد طفل والده يقاتل تحت أضواء المونديال، ثم بعد سنوات نرى ذلك الطفل نفسه وهو يرتدي القميص ذاته ويحمل الحلم نفسه.

ومع استمرار العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، يستعيد عالم كرة القدم واحدة من أكثر الظواهر الإنسانية دفئاً في تاريخ البطولة، وهي 27 ثنائياً من الآباء والأبناء شاركوا في كأس العالم كلاعبين، في مشهد نادر تتوارث فيه العائلات المجد الكروي جيلاً بعد جيل.

مالديني الصلب

في إيطاليا كتب تشيزاري مالديني اسمه أولاً، قبل أن يأتي ابنه الأسطورة باولو مالديني ليحول اسم العائلة إلى رمز خالد في تاريخ خط الدفاع، مسجلاً نفسه نجماً خارقاً كما كان والده.

من فرنسا لأوروغواي

النجم الفرنسي يوري دجوركاييف حمل إرث والده جان دجوركاييف، بينما واصل دييغو فورلان المسيرة التي بدأها والده بابلو مع أوروغواي.

ألونسو وألكانتارا

وفي إسبانيا انتقلت الراية من ميغيل أنخيل إلى تشابي ألونسو، أحد أبرز عقول خط الوسط في جيله، بينما صنعت البرازيل قصة خاصة مع مازينيو وابنه تياغو ألكانتارا، الذي نشأ على إرث الكرة الجميلة.

القفاز الأمين

أما الدنمارك فشهدت انتقال القفازات من الأسطورة بيتر شمايكل إلى ابنه كاسبر، الذي وقف بعد سنوات طويلة في حراسة مرمى منتخب بلاده بالمونديال، وكأن الزمن يعيد نفسه بصورة جديدة.

رينا وتورام

وفي الولايات المتحدة الأمريكية ظهر جيوفاني رينا امتداداً لوالده كلاوديو رينا، بينما عاشت فرنسا واحدة من أكثر القصص تأثيراً مع ليليان تورام وابنه ماركوس، فالأب تُوّج بذهب مونديال 1998، فيما عاد الابن بعد 24 عاماً ليحمل فضية مونديال 2022، وكأن العائلة قررت أن تبقى حاضرة في أكبر مسرح كروي مهما تبدلت الأجيال.

الظاهرة المكسيكية

كانت البداية التاريخية لهذه الظاهرة مع المكسيكي لويس بيريز في نسخة أوروغواي 1930، قبل أن يسير ابنه ماريو بيريز على الدرب نفسه في مونديال البرازيل 1950، ليصبحا أول ثنائي «أب وابن» يشارك في كأس العالم.

كما شهدت البطولة قصة أخرى مع خوسيه فانتولرا، الذي مثل المكسيك في مونديال 1970، بعدما سبق والده مارتي فانتولرا إلى الظهور في النسخة الأولى عام 1930 بقميص إسبانيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى