في ذكرى إنزال نورماندي.. ألمانيا تتفوّق على أمريكا وديّاً قبل المونديال

اختتم المنتخب الألماني استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 بفوز مستحق على مضيفه المنتخب الأمريكي بنتيجة (2-1)، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء السبت على ملعب «سولدير فيلد» بمدينة شيكاغو، ضمن التحضيرات الأخيرة للمونديال المقرر انطلاقه في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ودخل المنتخب الألماني المواجهة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً عبر كاي هافيرتز الذي استثمر البداية المثالية لـ«الماكينات» ليهز الشباك بعد دقيقتين فقط من انطلاق اللقاء، مؤكداً التفوق الألماني منذ الدقائق الأولى.
ورغم السيطرة الألمانية على مجريات اللعب في فترات عديدة من الشوط الأول، تمكن المنتخب الأمريكي من إعادة المباراة إلى نقطة البداية عندما سجل أنتوني روبنسون هدف التعادل في الدقيقة 37، ليمنح أصحاب الأرض دفعة معنوية قبل التوجه إلى غرف الملابس.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الألماني أداءه المنظم ونجح في استعادة تقدمه عبر ليروي ساني الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 57، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار جديد يعزز الثقة قبل خوض غمار البطولة العالمية.
ويؤكد هذا الفوز حالة الاستقرار الفني التي يعيشها المنتخب الألماني، بعدما واصل سلسلة نتائجه الإيجابية وحقق انتصاره التاسع توالياً، في وقت يسعى فيه بطل العالم 4 مرات إلى استعادة بريقه على الساحة الدولية وتعويض خروجه المبكر من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022.
في المقابل، تلقى المنتخب الأمريكي خسارة جديدة خلال مرحلة الإعداد للمونديال، رغم استفادته من عاملي الأرض والجمهور، ليواصل البحث عن أفضل جاهزية ممكنة قبل بدء مشواره في البطولة التي يستضيفها إلى جانب كندا والمكسيك.
واكتسبت المباراة بُعداً رمزياً خاصاً، إذ أُقيمت في الـ6 من يونيو، الذي يوافق الذكرى السنوية لإنزال نورماندي عام 1944، العملية العسكرية التاريخية التي قادتها قوات الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية، في مناسبة تستحضرها سنوياً الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، ما أضفى على المواجهة بين المنتخبين دلالة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
ومن المنتظر أن يستهل المنتخب الألماني مشواره في كأس العالم بمواجهة كوراساو ضمن منافسات المجموعة الخامسة التي تضم أيضاً كوت ديفوار والإكوادور، بينما يبدأ المنتخب الأمريكي مشاركته بمواجهة باراغواي ضمن المجموعة الرابعة، وسط طموحات كبيرة من الطرفين لتقديم حضور قوي في النسخة الأولى من المونديال التي تشهد مشاركة 48 منتخباً.




