منوعة

أصبحت أنا…

حتى أصبحتُ أنا

تلك المشرئبّة

نحو خطوات غير محسوبة،

دفعت ثمنها

وهي تُماهي الصفاء.

تحلم دوماً،

وتعيد الرسم،

تعيد الحروف المتعالية إلى مواضعها،

وتختزل أطراف الحنين بقصيدة.

هي ليست قصيدة،

حين تكون الكلمات مرصوصة

كبنيانٍ يكاد يصرخ من الوجع.

إنها كلمات مرتبكة،

كلمات تودّ من يفهم

حنجرتها حين تصدح بالغناء.

ربما لم تصادفوا ما وراء قلبها،

حدودا وهميّة

لا تقاس.

وكيف للمشاعر أن تقاس

وهي كأوراق الورد الشفّافة،

بكلّ العطر الذي ترسله…

لا أحد يرى الشوك

الذي يمسك قوامها…

كيف يؤلمها؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى