السعودية

الأمطار تنعش هوايات الشباب في رحلات الأودية والكثبان الرملية

سجّلت منطقة نجران أعلى كمية لهطول الأمطار بـ 27.4 ملم في قرية حمى بمحافظة ثار، و12.5 ملم في خباش. فيما سجّلت عسير 15.8 ملم في الشعف بمحافظة أبها، و15.7 ملم في مركز إمارة الشعف بأبها، و13.4 ملم في كلٍ من شعار، وحي الزهراء بأبها، و11.8 ملم في مطار أبها، و10.0 ملم في العسران بسراة عبيدة، و9.4 ملم في المركز الوطني للأرصاد بأبها، و8.8 ملم في أبها.

أمطار في 6 مناطق

ووفقًا للتقرير اليومي لوزارة البيئة والمياه والزراعة حول رصد كميات هطول الأمطار في مناطق المملكة كافة؛ رصدت 24 محطة رصد هيدرولوجي ومناخي، خلال الساعات الأربع وعشرين الماضية، هطول أمطارٍ في مناطق (الرياض، ومكة المكرمة، والشرقية، وعسير، وجازان، ونجران).

وأشار التقرير إلى تسجيل منطقة جازان 14.4 ملم في محافظة فيفا، و2.7 ملم في الدائر، وسجّلت مكة المكرمة 1.2 ملم في العويلة برنية، و1.0 ملم في كياد بالقنفذة، فيما سجّلت منطقة الرياض 0.5 ملم في كلٍ من البديع الشمالي بالأفلاج، والسيباني بضرما، وسجّلت المنطقة الشرقية 0.5 ملم في منفذ البطحاء بالعديد.

أنشطة موسمية

وشهدت منطقة حائل خلال الفترة الماضية هطول أمطار متفرقة أسهمت في اعتدال الأجواء الربيعية؛ مما أعاد الحياة إلى مواقع التنزه البرية، ودفع الأهالي والزوار إلى التوجه نحو البراري والمخيمات في مشاهد تعكس ارتباط المجتمع بالطبيعة في هذه المنطقة.

وتُعد الطلعات البرية في حائل من أبرز الأنشطة الموسمية التي تنتعش مع هطول الأمطار، إذ تتحول الصحاري والسهول إلى وجهات جاذبة، خصوصًا في مواقع مثل: جبال أجا وسلمى، ونفود قناء، وضواحي جبة، التي تستقطب العائلات والشباب لقضاء أوقاتهم في أجواء ربيعية مميزة.

وبدأت المخيمات البرية بالانتشار في عدد من المواقع، حيث يحرص المتنزهون على تجهيزها بكافة المستلزمات، لتتحول إلى بيئات اجتماعية نابضة بالحياة، تجمع بين الجلسات الشعبية، وإعداد القهوة العربية، وسهرات السمر وسط الطبيعة المفتوحة.

كما أسهمت الأمطار في زيادة الإقبال بشكلٍ ملحوظ، إذ تشهد الطرق المؤدية إلى المواقع البرية حركة كثيفة للزوار، في ظل رغبة الكثيرين في الاستمتاع بالأجواء المعتدلة والمناظر الطبيعية الخلابة التي لا تتكرر إلا في مثل هذه المواسم.

وتبقى الطلعات البرية في حائل واحدة من أبرز مظاهر الحياة الاجتماعية في المنطقة، حيث تمتزج جمال الطبيعة الخلابة بروح الألفة، لتصنع تجربة فريدة تجذب الزوار عامًا بعد عام، بخاصة في مواسم الأمطار التي تمنح البر نبضه الخاص في تلك الأماكن الفريدة التي تشتهر بها منطقة حائل.

الكثبان الرميلة وجهة مفضلة

ومع هطول الأمطار على منطقة القصيم، تحولت الكثبان الرملية إلى وجهة مفضلة للشباب الباحثين عن المتعة والإثارة، حيث تزداد جاذبية التنزه بالصحراء في مثل هذه الأجواء، وتتنوع الهوايات التي يمارسونها بين المغامرة والاسترخاء.

وشهدت مواقع الكثبان إقبالًا لافتًا من الشباب الذين استغلوا الأجواء المعتدلة بعد تساقط الأمطار؛ لممارسة أنشطة مثل: قيادة المركبات الصحراوية «التطعيس»، وركوب الدراجات الرملية، إلى جانب التخييم وإعداد الجلسات البرية وسط أجواء يغمرها النسيم العليل، ورائحة الأرض المبتلة.

ويؤكد عدد من الشباب أن الأمطار تضيف طابعًا خاصًا على الرحلات البرية، حيث تصبح الرمال أكثر تماسكًا؛ مما يسهل القيادة ويزيد من متعة المغامرة، فضلًا عن المشاهد الطبيعية الخلابة التي تتشكل مع تجمع المياه في المنخفضات وانعكاس السماء على برك المطر.

وتحظى هواية التصوير باهتمام واسع في هذه الأوقات، إذ يوثق الهواة لحظات فريدة تجمع بين جمال الصحراء والمطر، في مشاهد نادرة تعكس تنوع البيئة في المنطقة.

ولم تخلُ الأجواء من جلسات السمر حول النار، وتبادل الأحاديث في أجواء اجتماعية تعزز الروابط بين الأصدقاء.

من جانب آخر، شددت الجهات المعنية على أهمية الالتزام بإرشادات السلامة، خاصة في المناطق التي قد تشهد جريان السيول أو الانزلاقات الرملية، داعية إلى التأكد من جاهزية المركبات واتباع التعليمات لتجنب المخاطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى