أخبار العرب والعالم

عون: لبنان مستعد لاستئناف المفاوضات

عربي ودولي

28

إسرائيل تشن غارات مكثفة على الضاحية..

10 مارس 2026 , 06:41ص

alsharq

❖ بيروت – حسين عبدالكريم

– هيومن رايتس: إسرائيل استخدمت الفوسفور الأبيض في لبنان


رفع الجيش الإسرائيلي سقف عدوانه إلى أقصى الحدود عبر الغارات المكثفة على ضاحية بيروت الجنوبية وعبر التدمير الممنهج في قرى الجنوب بهدف تهجير السكان، حيث وصف يوم امس بيوم المجازر من خلال استهداف عائلات بأكملها والقضاء عليها مما ينذر بعنف اكبر في الأيام المقبلة في ظل رفض إسرائيل لكل العروض التي تقدمها الحكومة اللبنانية عبر الولايات المتحدة وفرنسا. كما حشدت إسرائيل فرقة على الحدود مع لبنان تمهيدا لاجتياح بري قد يصل إلى نهر الليطاني في ظل استمرار التحذيرات الإسرائيلية لسكان القرى بوجوب مغادراتها فورا مع تكثيف الغارات المدمرة للأبنية السكنية لإرغام الأهالي على التهجير والنزوح.


وقال رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون: “أبلغت الدول الكبرى والأمم المتحدة استعداد لبنان الكامل لاستئناف المفاوضات والبحث في النقاط الأمنية الضرورية لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير”. واكد عون خلال استقباله سفراء الدنمارك والسويد والنروج أن ” الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع لن تحقق ما تهدف إلية إسرائيل”، ولفت إلى أن “موقف لبنان ثابت وورد في قرار مجلس الوزراء الأسبوع الماضي لجهة التزام لبنان التام والنهائي بإعلان وقف الأعمال العدائية الذي اتفق عليه في تشرين الثاني 2024، بما يصون السلم والاستقرار، في مقابل إلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها على كامل الأراضي اللبنانية”.


من جهته اكد رئيس الحكومة نواف سلام أن “الدولة بذلت كل ما في وسعها لتجنب الحرب عبر تكثيف الدعوات إلى ضبط النفس”. وقال في مقابلة مع صحيفة ” لوريان لوجور”: “كررنا أنه لا مصلحة للبنان مباشرة ولا غير مباشرة، في الانجرار إلى هذا الصراع. كما تلقينا تعهدات من حزب الله بعدم التدخل، وكذلك تعهدات من إسرائيل، عبر وسطاء، بأنها لن تشن أي عملية ضد لبنان إذا لم يتدخل الحزب. لكن كل ذلك لم يصمد أكثر من 48 ساعة”.


على صعيد التطورات الميدانية شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة عنيفة ومكثفة تجاوزت العشر غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت أبنية القرض الحسن في برج البراجنة وحارة حريك، ومنطقة صفير في منطقة صفير “بناية تايستي”.


في الجنوب، تواصلت الغارات بوتيرةٍ متصاعدة. واستمر الجيش الإسرائيليّ في ارتكاب المزيد من مجازره الدّمويّة في البلدات الجنوبيّة. فقد شنّت طائراته الحربيّة غارةً على بلدة صير الغربيّة في قضاء النّبطية، مستهدفةً مبنًى مؤلّفًا من ثلاثة طوابق، ما أدّى إلى تدميره بالكامل واستشهاد نحو 19 مواطنًا، معظمهم من النّساء والأطفال، من عائلتي معتوق والصّايغ. 


 اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، “إسرائيل باستخدام مادة الفوسفور الأبيض الحارقة في هجمات على بلدة يُحمر في جنوب لبنان. وأشارت المنظمة في تقريرها إلى أن “الجيش الإسرائيلي استخدم بشكل غير قانوني الفوسفور الأبيض” في هجوم بالمدفعية على منازل في بلدة يحمر في 3 مارس.


وأوضح التقرير أن “المنظمة تحققت من سبع صور، وحددت موقعها الجغرافي، تُظهر ذخائر الفوسفور الأبيض لدى انفجارها في الجو فوق منطقة سكنية، فيما تعاملت فرق الدفاع المدني مع حريقين على الأقل في منزلين في البلدة، إلى جانب اشتعال النيران في سيارة”.

مساحة إعلانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى