
كشف مقال مطول نشرته مجلة أتلانتك الأمريكية للكاتب روبرت وورث أن سقوط نظام بشار الأسد لم يكن نتيجة هزيمة عسكرية مفاجئة أو تغير أوضاع دولية وإقليمية فحسب، بل كان في جوهره قصة نظام مفكك قاده رئيس وجد نفسه في سدة الحكم، وتخلى في لحظة واحدة عن الجميع، بدءا بالمقربين منه.
وقال روبرت وورث إنه تحدث على مدى العام الماضي، مع عشرات من رجال البلاط والضباط الذين سكنوا القصر في دمشق، ووصفوا حاكما منفصلا عن الواقع، مهووسا بألعاب الفيديو، وقد كان من المحتمل جدا أن ينقذ نظامه في أي وقت خلال السنوات القليلة الماضية لو لم يكن عنيدا ومغرورا – حسب موقع الجزيرة.
وشرح وورث أن انتصارات المعارضة كان ينبغي أن تقلق الأسد، خاصة أن حلفاءه الذين أنقذوه سابقا لم يكونوا في أحسن حالاتهم، غير أن العكس هو الذي حصل، فقد كان يمضي جزءاً كبيراً من وقته في لعب «كاندي كراش» وغيرها من ألعاب الفيديو على هاتفه.




