
في عالم الرفاهية القصوى، حيث لا مكان للتكرار، وُلدت هذه الساعة كقطعة استثنائية صُنعت خصيصًا لأنانت أمباني، الابن الأصغر لرجل الأعمال الهندي موكيش أمباني، أغنى رجل في الهند وآسيا. ساعة لا تكتفي بقياس الوقت، بل تتحول إلى عمل فني مصمَّم بعناية ليعكس المكانة والهوية والذوق الشخصي لصاحبها.
ويأتي هذا الإصدار الحصري في أعقاب الظهور العالمي اللافت لأنانت أمباني خلال عام 2024، عقب زفافه الأسطوري من راديكا ميرشانت، الذي وُصف بأنه «الأغلى في القرن الحادي والعشرين»، من حيث التكلفة الضخمة، والحضور الدولي، والأسماء الرفيعة التي شاركت في الاحتفال.
تحمل الساعة روح الفخامة المصمَّمة على الطلب، إذ يتوسط ميناءها مجسّم مصغّر مرسوم يدويًا، تحيط به رموز بصرية دقيقة تشمل أسدًا ونمرًا بنغاليًا، في إشارات واضحة إلى القوة والهيبة والجذور الثقافية. وقد نُفّذت هذه التفاصيل بحرفية عالية، لتمنح القطعة بعدًا سرديًا يتجاوز الشكل إلى المعنى.
أما الإطار، فجاء مزدانًا بفسيفساء مترفة من الأحجار الكريمة الخضراء بدرجات غنية، تضم مئات الأحجار المختارة بعناية فائقة، ليبلغ إجمالي وزنها نحو 21.98 قيراط. لوحة لونية متكاملة تعكس تناغمًا بصريًا يرسّخ فرادة القطعة وحضورها اللافت.
وتُقدَّر قيمة هذه الساعة بنحو 1.5 مليون دولار، ما يضعها ضمن فئة القطع النادرة المصمَّمة للنخبة فقط، ويؤكد تحوّل الساعات الفاخرة من مجرد أدوات لقياس الوقت إلى منصات تعبير عن الهوية، والرمزية، وأقصى درجات التفرّد.




