
تحدثت المطربة المغربية دنيا بطمة عن تجربتها خلال قضائها عامًا كاملًا في سجن الوداية بمراكش، تنفيذًا لحكم قضائي في قضيتها الشهيرة «حمزة مون بيبي».
ودخلت بطمة أثناء لقاء تلفزيوني في نوبة بكاء وهي تسترجع فترة السجن، ووصفت ابتعادها عن بناتها بأنه أصعب ما مرت به، مؤكدة أن والدتها كانت تتولى رعايتهن.
بناتي لم يعرفوا الحقيقة
وأوضحت أن بناتها لم يكن يعرفن الحقيقة، وأنهم كانوا يعتقدون أنها مسافرة، معربة عن تأثرها بهذا الموقف قائلة: «فراق بناتي كان صعب عليا وهما مساكين».
المواقف الصعبة تكشف الناس
كما أكدت بطمة أن المواقف الصعبة تظهر معادن الناس، وأنه في تلك الفترة وقف إلى جانبها عدد قليل من الأشخاص، بينهم من لم تكن تعرفهم سابقًا.
سبب حبس دنيا بطمة
يذكر أن قضت محاكم مدينة مراكش بسجن دنيا بطمة لمدة سنة واحدة حبسًا نافذًا، بعد أن أصدرت المحكمة الابتدائية حكمًا أوليًا بالسجن 8 أشهر، قبل أن تقوم محكمة الاستئناف بتشديد العقوبة بإضافة 4 أشهر أخرى.
أزمات دنيا بطمة القضائية
وجاءت الإدانة على خلفية تورطها في قضايا تتعلق بالولوج غير المشروع إلى أنظمة معلوماتية، وتعطيل عملها والتلاعب بمعالجة المعطيات، إضافة إلى نشر محتويات رقمية تضم صورًا وتصريحات دون موافقة أصحابها، وبث وقائع كاذبة بقصد التشهير والتهديد.






