الرياضة

11 مدرباً جديداً.. «دوري يلو» مقصلة المدربين

تشهد منافسات دوري يلو لأندية الدرجة الأولى حالة من الحراك الفني اللافت، ، حيث أقدمت 10 أندية على إجراء تغييرات واسعة على مستوى الأجهزة الفنية، أسفرت عن تغيير 11 مدربًا ما بين إقالات، إنهاء عقود، وتكليف مؤقت، في مؤشر واضح على ارتفاع سقف الطموحات ورغبة الأندية في تصحيح المسار معدخول المرحلة الحاسمة من المنافسة.

وجاءت هذه التغييرات في ظل تقارب النقاط بين عدد كبير من الفرق، واشتداد الصراع سواء على مراكز الصعود أو الهروب من مناطق الخطر، ما دفع إدارات الأندية إلى اتخاذ قرارات فنية جريئة بحثًا عن الاستقرار وتحقيق النتائج الإيجابية في الدور الثاني.

الطائي يبدأ التصحيح محليًا

في نادي الطائي، أنهت الإدارة علاقتها بالمدرب الإسباني كارلوس هيرنانديز بعد نتائج لم ترقَ للطموحات، وقررت منح الثقة للمدرب الوطني خليل المهنا لقيادة الفريق خلال المرحلة الماضية، في خطوة عكست التوجه للاعتماد على الخبرة المحلية.

إلا أن الأنباء المتداولة أخيرا تشير إلى إقالة خليل المهنا من منصبه، وذلك على خلفية سوء نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، دون أن تصدر إدارة النادي حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد الإقالة أو يوضح ما إذا كان الرحيل قد جاء بالتراضي أو عبر استقالة من المدرب نفسه.

الدرعية يراهن على المدرسة الهولندية

أما نادي الدرعية، فقد ودّع المدرب الفرنسي صبري لموشي، وتعاقد مع الهولندي ألفريد شرودير، في محاولة لإحداث نقلة نوعية على مستوى الأداء الفني، اعتمادًا على المدرسة الأوروبية المعروفة بالانضباط التكتيكي.

الزلفي والبحث عن التوازن

وفي الزلفي، أنهت الإدارة عقد المدرب الوطني خالد القروني، وأسندت المهمة للمدرب التونسي الحبيب بن رمضان، على أمل إعادة التوازن للفريق وتحقيق نتائج إيجابية في الدور الثاني.

الباطن الأكثر تغييرًا

ويُعد نادي الباطن الأكثر اضطرابًا فنيًا خلال الفترة الماضية، حيث رحل المدرب الفرنسي غريفوري دوفيرنيس، ثم البرتغالي باولو الفيش، قبل أن يتم تكليف مدير التطوير بالفئات السنية هنري ماكينو بقيادة الفريق بشكل مؤقت.

الجبيل والعودة للخيار الوطني

وفي الجبيل، أنهت الإدارة التعاقد مع البرتغالي بيدرو رودريغيز، وقررت الاعتماد على المدرب الوطني خالد النعيمي، ضمن توجه يمنح الثقة للمدرب السعودي في هذه المرحلة الحساسة.

العدالة يغيّر بوصلته

نادي العدالة بدوره أنهى عقد المدرب التونسي محمد العياري، ووقّع مع الفرنسي ديدييه غوميز، في محاولة لإعادة الفريق للمنافسة على مراكز متقدمة بعد تذبذب المستوى في الدور الأول.

العربي يختار الخبرة التونسية

أما العربي، فقد ودّع المدرب الإسباني لوبيز خواكين، وعيّن التونسي غازي الغرايري مدربًا للفريق، مستندًا إلى خبرته السابقة في الكرة السعودية.

الوحدة وتغيير شامل

وفي نادي الوحدة، رحل المدرب التشيلي سييرا، ليحل مكانه المدرب البوسني روسيمير تسفيكو، في خطوة تهدف لإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات بعد تراجع النتائج.

الجندل والعلا… خيارات جديدة

نادي الجندل أنهى علاقته بالمدرب الصربي زوران ميلينكوفيتش، وأسند المهمة للتونسي عبدالرزاق الشابي، فيما قرر نادي العلا الاستغناء عن التونسي يوسف المناعي، والتعاقد مع البرتغالي خوسيه بيسيرو لقيادة الفريق في الدور الثاني.

مرحلة مفصلية

وتعكس هذه التغييرات حجم الضغط الكبير الذي تعيشه أندية دوري يلو، خصوصا مع اقتراب الموسم من مراحله المفصلية، حيث لم يعد هناك مجال لإهدار النقاط. ويبقى الرهان الأكبر على قدرة هذه الأجهزة الفنية الجديدة على التأقلم السريع، وترك بصمة فنية واضحة تُسهم في تحقيق أهداف الأندية خلال النصف الثاني من الموسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى