أخبار العرب والعالم

رئيس الوزراء: نعمل مع أمريكا لتجنب التصعيد في المنطقة

عربي ودولي

14

21 يناير 2026 , 06:42ص

alsharq

❖ متابعة: عواطف بن علي

– آن الأوان لنفكر في كيفية إعادة هيكلة أمن المنطقة


– مجلس السلام يمثل مسارًا مهمًا إلى الأمام في غزة


– كل دولة لها الحق في الدفاع عن نفسها


– الأولوية الآن هي التأكد من استقرار غزة وسرعة انسحاب إسرائيل


– مع كل هذه الاضطرابات التي تحيط بنا علينا أن نكون أكثر حكمة


– نناصر الحلول السلمية ونؤمن دائماً بأن هناك مجالا للدبلوماسية


– الطاقة محور أساسي لدعم الثورة التكنولوجية ومراكز البيانات البحثية


– الدول المشاركة في مجلس السلام بحاجة للعمل لتعزيز الاستقرار


– قطر تشارك في المجلس وتواصل دورها في دعم الاستقرار الإقليمي


– أي تصعيد سوف تكون له تداعيات خطيرة في المنطقة


– الملف النووي والأمن الإقليمي يحتاجان إلى مقاربات متعددة


– الحلول الدبلوماسية الطريق الأمثل لحل الملف النووي


– الحكومة السورية بحاجة إلى الدعم والمساندة


– قطر تدعم الشرعية في اليمن وحق اليمنيين في تقرير مستقبلهم


– استقرار اليمن يعني استقرار الخليج والمنطقة بأكملها


– غزو العراق للكويت نقطة تحول للمنطقة بأكملها


– التكيف مع المتغيرات الجيوسياسية تحدٍّ قائم


– الاقتصاد القطري يسجل نموًا مطردًا بنسبة 2.9% هذا العام


– نمو الاستثمار الأجنبي المباشر وانخفاض التضخم إلى أقل من 1%


– الطاقة قوة قطر والتنويع والتكنولوجيا مستقبلها


– الطاقة محور أساسي لدعم الثورة التكنولوجية ومراكز البيانات البحثية


– نعمل على إطلاق مبادرات جديدة لدعم الاقتصاد القطري


أكد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن العام الماضي شهد العديد من التطورات الإيجابية التي كانت آثارها على المنطقة أكبر من آثارها السلبية. وأشار معاليه إلى أنه كما هو الحال في سوريا أصبح هناك رئيس، وفي لبنان حيث تشكلت حكومة جديدة، كما أن حرب غزة قد توقفت تقريبًا، رغم أنه وللأسف لا يزال القتل مستمرًا، إلا أن الوضع الحالي يبقى أفضل مما كان عليه في السابق.


وأوضح معاليه، خلال جلسة حوارية عُقدت ضمن أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أدارها سعادة السيد بورغ بريندي، رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، أن ذلك لا يعني بالضرورة أن المنطقة قد وصلت إلى مرحلة الاستقرار، إذ لا يزال هناك قدر كبير من عدم اليقين يحيط بالأوضاع الراهنة. 


وأضاف معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية:” ما يقلقني حقاً هو التوتر المتصاعد في هذه المنطقة، سواء ما جرى في حرب غزة وإيران وغيرها من الجبهات في المنطقة، والتي يمكنها أن تنفجر في أي لحظة إذا لم نقم بالتعامل معها والتفكير بتأنٍ حول كيف يمكن أن ننظر بهيكلية أمن المنطقة، وأن نتحد كمنطقة ونبدأ بإعادة بناء الثقة ما بين بعضنا البعض. وتابع: كل دولة في منطقتنا تحتاج إلى أن تحمي نفسها وهي لها الحق في الدفاع عن نفسها، وهم لن يصلوا إلى هذه النتيجة إلا إذا تعرضوا للتهديد، فهنالك دائمًا ما يدفع هذا الإحساس بعدم الأمن، وبالتالي قد آن الأوان لهذه المنطقة لأن تجتمع ولأن تفكر بكيفية إعادة هيكلة أمنها، وعلى الأقل أن نضمن بأننا لا نشكل تهديداً على بعضنا البعض.”



  – مجلس السلام في غزة 


وعن الوضع في غزة وموقف دولة قطر من مجلس السلام، أوضح معاليه أن الوصول إلى وقف إطلاق النار بحد ذاته كان إنجازًا كبيرًا لجهود دولة قطر ومصر والولايات المتحدة على حد سواء. وأضاف معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن ما مروا به خلال هذه المرحلة قد وفر لهم العديد من الدروس المهمة، مؤكدًا أن “مجلس السلام” يمثل مسارًا مهمًا، وأن الرئيس ترامب كان قد اقترح هذا الطريق إلى الأمام. وأشار معاليه إلى أن تطبيق المرحلة الأولى من الصفقة لا يعني أن الأمر قد انتهى، فهناك الكثير من العمل الذي لا يزال بانتظارهم. وأكد أن جميع الدول المشاركة في مجلس السلام بحاجة للعمل الجاد لضمان أن يكون هذا المجلس فعالًا ويحقق هدفه في تعزيز الاستقرار، مشيرًا إلى أن قطر تشارك فيه وتلتزم بدورها بالمساهمة في الأمن والسلام في المنطقة.


وتابع معاليه بأن هناك العديد من التحديات المتعلقة بمرحلة التطبيق، إلا أن الخيارات محدودة، مشددًا على أن الأولوية الآن هي التأكد من استقرار غزة، وسرعة انسحاب القوات الإسرائيلية، وتمكين السكان من استعادة حياتهم الطبيعية في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أن هذا هو محور التركيز الأساسي لمجلس السلام.


ولفت معاليه، تعليقًا على أن أكثر من نصف غزة تحت سيطرة القوات الإسرائيلية، إلى أن “هناك اتفاقًا كان قد حدد الخط الأصفر في المرحلة الأولى من الانسحاب، ولسوء الحظ لم يتم احترامه، حيث تجاوزت القوات الإسرائيلية ما تم تحديده بأكثر من 50%. وقد أدى ذلك إلى خلق العديد من نقاط التوتر التي تؤدي بين الحين والآخر إلى إطلاق نار يسفر عن قتل الأبرياء.


وأضاف معاليه أن “هذه الأحداث تحدث يوميًا، والقتل لا يزال مستمرًا. ورغم وجود وقف إطلاق نار، إلا أنه ليس وقف إطلاق نار كاملًا حيث يسود الهدوء، فنحن لا نزال نواجه هذه التحديات. ومن المهم التأكد من أن القوات الإسرائيلية ستلتزم بالانسحاب كما هو محدد، من أجل نزع فتيل نقاط التوتر ودرء أي تصعيد إضافي.” 


وحول الوضع الإنساني في قطاع غزة قال معاليه: “إذا ما قارنا الوضع الحالي بالعام الماضي هو أفضل بكثير، ولكن هنالك حاجة كبيرة للكثير من التدخلات ومن المساعدات الإنسانية التي لم يسمح لها بالدخول بسبب طبيعتها ذات الاستخدام المزدوج وغيرها من القيود، وبالتالي نحن بحاجة إلى أن يكون هنالك ولوج غير مقيد للدخول الإنساني فالناس لا يزالون يعانون وهم بحاجة إلى الكثير من المساعدة، لكننا نعمل سوياً وعن قرب مع زملائنا في الولايات المتحدة الأمريكية ومصر وتركيا من أجل التأكد بأن هنالك آلية تدعم حكومة التكنوقراط التي يتم إنشاؤها من أجل غزة لتمكينهم من أجل مساعدة الناس وخلق حياة أفضل. “


  – التصعيد في إيران 


وحول التطورات في إيران قال معاليه: “لا يمكنني أن أتوقع سيناريوهات حول الدول، المنطقة تعيش الكثير من التوتر، وبكل تأكيد لا يمكننا أن نقصي ما يجري في إيران من هذه التوترات في المنطقة. وأنا أؤمن بأنه ومع كل هذه الاضطرابات التي تحيط بنا علينا أن نكون أكثر حكمة، وهنالك الكثير من الطرق لإيجاد حلول للتعامل مع المشكلات والقضايا والتي توفرنا بالضمانات الأمنية التي تصل بنا وبالإيرانيين إلى الازدهار في المستقبل، هذا ما نركز عليه الآن.” وتابع معاليه: “نحن نؤمن دائماً بأن هنالك مجالا ومساحة للدبلوماسية، وهذه هي مقاربتنا في دولة قطر، وسوف نناصر دائماً الحلول السلمية. نحن بحاجة لأن نفهم أن أي تصعيد سوف تكون له تداعيات، وقد تمت تجربة هذا في العراق قبل 20 عاماً ولم ينجح، حتى اللحظة العراق والمنطقة لا تزال تدفع ثمن ما جرى. “



  – الحوار مع واشنطن 


وأشار معاليه إلى أن الحوار مستمر مع الإدارة الأمريكية، مع التأكيد على انخراط الأخيرة بشكل إيجابي في جهود إيجاد حلول دبلوماسية. وأضاف معالي رئيس مجلس الوزراء أن الرئيس ترامب لعب دورًا مهمًا في تسهيل صفقة غزة ووصولها إلى نهايتها، مشيرًا إلى أن الملف الإيراني، بما في ذلك الملف النووي والأمن الإقليمي، يحتاج إلى مقاربات متعددة، وينبغي مناقشته داخل المنطقة نفسها.


وأكد معاليه أن دولة قطر تعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية وتسعى لتجنب أي تصعيد عسكري في المنطقة، مشيرًا إلى أن موقفها يتمثل في تقديم نصيحة صادقة حول ما يجري. وأوضح معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن الطريق الأمثل يتمثل في الحلول الدبلوماسية للملف النووي، بعيدًا عن أي سباق نووي قد يهدد استقرار المنطقة. وأكد أن الفرصة الحالية مناسبة للعمل على توحيد الفهم حول المظالم والمخاوف المتبادلة، بما يضمن شعور الأطراف في المنطقة بالأمان والحماية.


  – مستقبل سوريا 


وردًا على سؤال حول الوضع في سوريا وإمكانية توحيد البلاد، بيّن معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن سوريا مرت بخمسة عشر عامًا صعبة من الصراع، وهي فترة ستترك تداعياتها دائمًا. وأكد أن الانتقال إلى دولة ما بعد الحرب الأهلية والبدء بإعادة بناء المؤسسات والدولة والنظام ليس بالأمر السهل، بل هو عمل بالغ الصعوبة ويتطلب جهدًا كبيرًا.


وأشار معاليه إلى أن الحكومة السورية بحاجة إلى الدعم، وهي تطلبه بالفعل، ومن هذا المنطلق يسعى الجميع إلى مساعدتها من أجل الوصول إلى هذه المرحلة. وأضاف معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن أنه ستكون هناك تحديات كثيرة في المرحلة المقبلة، وهذا أمر معروف، إلا أن جمال سوريا يكمن في تنوعها، وفي نسيجها الاجتماعي الذي كان قائمًا منذ قرون.


وأوضح رئيس الوزراء أن جميع السوريين يتطلعون إلى رؤية سوريا مستقرة، وأن يُعامل الناس فيها على قدم المساواة، مع ضمان حقوقهم، وهو حق مشروع لهم. وأكد أنه رغم وجود بعض مظاهر التقدم، إلا أن التحديات لا تزال كثيرة على طول الطريق، مما يستوجب التأكد من تقديم الدعم والمساعدة المناسبة في هذه المرحلة.



  – العراق 


أما عن سؤال: لماذا العراق، وهو بلد قادر على إنتاج ملايين براميل النفط يوميًا، لا يزال فقيرًا بحاجة إلى المساعدة؟


أجاب معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن: “أن العراق بلد غني، لكن الوضع الموجود اليوم هو نتيجة عمل عسكري، وهذه هي تداعيات العمل العسكري على المنطقة بشكل أساسي. وإذا نظرنا إلى التاريخ، نجد أن هناك نقطة تحوّل في منطقتنا مع جيلي عندما كبرنا، وتحديدًا خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية، ثم الغزو العراقي للكويت.” وتابع معاليه: “وكما هو حال معظم الأحداث التي تتراكم في منطقتنا، فإننا نؤمن بأن لحظة التحول الحقيقية بالنسبة لنا في هذه المنطقة كانت غزو العراق للكويت. فقد شكّلت تلك اللحظة نقطة تحول للمنطقة بأكملها، وأدخلتها في مسار من الاضطرابات، وللأسف لم نتمكن حتى الآن من إنقاذها من تبعات ذلك المسار.”


  – دعم الشرعية في اليمن


وفيما يخص الوضع في اليمن، أكد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن سياسة دولة قطر كانت واضحة منذ البداية تجاه اليمن، حيث تدعم الشرعية في اليمن، وتدعم حق اليمنيين في تقرير مستقبلهم. مبرزا معاليه إيمانه بأن ما تم إنجازه قبل بضع سنوات في إطار الحوار الوطني كان نموذجًا جيدًا لليمن، وقد استثمر فيه الجميع، إلا أنه وللأسف لم يتم تنفيذه، ما أفضى إلى وضعٍ ظنت فيه بعض المجموعات أن الانفصال هو الحل، بينما لم تشاركها مجموعات أخرى الرأي ذاته.


وأشار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى أن القرار في نهاية المطاف هو قرار الشعب اليمني، إلا أن سياسة دولة قطر تقوم على دعم الشرعية، والرغبة في رؤية اليمن موحدًا أو أن يبقى موحدًا، مع التأكيد على ضرورة تطبيق مخرجات الحوار الوطني التي وافق عليها جميع اليمنيين، وبما يرضي ويلبي احتياجات الشعب اليمني.


وأضاف أن سياسة قطر تنطلق من مبدأ عدم إقصاء أي طرف في المجتمع، سواء للحوثيين أو غيرهم، فجميعهم جزء من النسيج الاجتماعي اليمني، وهم بحاجة إلى إيجاد حل يضمن العيش المشترك. وهنا، شدد معاليه على العودة إلى مخرجات الحوار الوطني التي عالجت معظم مخاوف مختلف المجموعات في اليمن، معتبرًا أن ذلك يشكل أساسًا لاستقرار اليمن ومستقبله، حيث يؤدي الجميع دوره بشكل بنّاء. وأكد أن استقرار اليمن يعني استقرار الخليج والمنطقة بأكملها.


   – نمو الاقتصاد القطري


وخلال الحوار، جرى التطرق إلى مؤشرات النمو الاقتصادي في دولة قطر، حيث لُوحظ أن معدلات النمو جاءت مفاجئة في ظل الحديث عن تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 3.3% خلال العام الجاري، مما يعكس حيوية الاقتصاد القطري وقدرته على الصمود، إلى جانب تنامي حركة التجارة. كما أُشير إلى أن الاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي وغيرها من القطاعات الحديثة يشكل أحد المحركات الرئيسية لهذا النمو، وهو ما قاد النقاش إلى مسألة قدرة قطر على التكيف مع المتغيرات الجيوسياسية الجديدة، وكيفية شق طريقها في هذا السياق.


وفي هذا الإطار، أوضح معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن التكيف يحدث في نهاية المطاف، إلا أن المسألة الراهنة لا تتعلق بالتكيف بحد ذاته، بل بآثار الاضطرابات الجيوسياسية التي لم تنعكس بعد بشكل كامل على المؤشرات الاقتصادية الحالية. ولفت معاليه إلى أن أي تعقيدات جيوسياسية عالمية ستكون لها تداعيات واضحة، ربما ليس على المدى القريب، ولكن خلال عام أو أكثر.


وخلال الحديث عن محركات النمو، أشار معالي رئيس الوزراء إلى أن هناك نموًا كبيرًا في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يسهم في دفع النمو العالمي، إلا أن قراءة هذه المؤشرات يجب أن تكون شاملة لمختلف القطاعات، في ظل تأثر بعض المجالات بالأوضاع الجيوسياسية. كما أكد أن دولة قطر تدرك واقع اقتصادها جيدًا، مستندة إلى التجارب والمراحل المختلفة التي مرت بها.


وفي هذا السياق، جرى استعراض موقع قطر التنافسي، ومجالات تميزها، ومصادر النمو الاقتصادي المتوقعة في الأعوام القادمة، لا في ظل ما شهدته الدوحة من تنمية واستثمارات متسارعة خلال السنوات الماضية.


وأوضح معاليه أن الاقتصاد القطري يشهد نموًا مطردًا عامًا بعد عام، حيث بلغ معدل النمو نحو 2.9% خلال العام الجاري، مع توقعات بتسارعه نتيجة التوسع في إنتاج الغاز الطبيعي المسال. وأشار إلى أن هذا التوسع يفرض تحديات إضافية على جهود تنويع الاقتصاد، إلا أن ذلك يُعد جزءًا من الواقع الاقتصادي القائم.


كما أُبرز خلال الحوار أن دولة قطر تتمتع بموقع فريد فيما يتعلق بالطاقة وإمدادات الغاز الطبيعي المسال، والتي ستظل عنصرًا أساسيًا في دعم الثورة المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، نظرًا لما تتطلبه هذه القطاعات من طاقة للحوسبة وتشغيل مراكز البيانات والمراكز البحثية، الأمر الذي يضع قطر في قلب هذا التحول العالمي.


وفيما يتعلق بالتنويع الاقتصادي، أُشير إلى أن الأجندة الوطنية تسير في الاتجاه الصحيح، حيث بات أكثر من 60% من الناتج المحلي الإجمالي غير معتمد على قطاع الطاقة، مع العمل على زيادة هذه النسبة مستقبلًا. كما تم التطرق إلى النمو المتزايد في حجم الاستثمار الأجنبي المباشر، إلى جانب مؤشرات إيجابية أخرى، من بينها انخفاض معدل التضخم إلى أقل من 1%، وإدارة هذا النمو بصورة متوازنة ومستدامة.


واختتم معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن حديثه بالتأكيد على أن الطاقة تمثل مصدر قوة رئيسيًا لدولة قطر، إلى جانب كون التنويع هدفًا استراتيجيًا، والتكنولوجيا ركيزة أساسية للمستقبل. وأوضح أن الجمع بين هذه العناصر يضع دولة قطر على مسار واعد في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن قطر، التي عُرفت بتأسيس علامات تجارية عالمية بارزة مثل الخطوط الجوية القطرية وبنك قطر الوطني، تواصل العمل على تعزيز حضورها الاقتصادي عالميًا، حيث تمتلك أو استثمرت أو أسست نحو 44 علامة تجارية دولية، مع التطلع إلى مضاعفة هذا العدد والإعلان عن مبادرات جديدة خلال الفترة المقبلة.


 

مساحة إعلانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى