
منظومة الرعاية
من المقرر تشغيل المستشفى خلال موسم حج عام 1448هـ، بطاقة استيعابية تبلغ 244 سريرًا، ليقدم حزمة متكاملة من الخدمات الصحية تشمل أقسام الطوارئ، والعمليات الجراحية، والعناية المركزة، والعيادات الخارجية، وأقسام التنويم، بما يسهم في تعزيز منظومة الرعاية الصحية المقدمة لأهالي وزوار المدينة المنورة.
ويعد مشروع مستشفى الأنصار أول مشروع على مستوى المملكة تنفذه وزارة الصحة بالشراكة مع القطاع الخاص بنظام «البناء. التشغيل. نقل الملكية» (B.O.T)، في نموذج يعكس التكامل بين القطاعين العام والخاص، ويدعم تحقيق مستهدفات التحول الصحي ضمن رؤية المملكة 2030.
إنشاء وتشغيل
في هذا الإطار، شارك الرئيس التنفيذي لتجمع المدينة المنورة الصحي، عبدالرحمن الحربي، الأسبوع الماضي، في وضع حجر أساس مهبط الطائرات العمودية والإسعاف الجوي بمستشفى الأنصار، والذي من شأنه تعزيز سرعة الاستجابة للحالات الطارئة ودعم منظومة النقل والإحالة الطبية في المنطقة.
وكانت وزارة الصحة أعلنت في وقت سابق عن بدء أولى مراحل طرح إنشاء وتشغيل مستشفى الأنصار بالشراكة مع القطاع الخاص، بما يضمن استدامة مجانية الخدمات الصحية المقدمة لكل المستفيدين. وقد استكملت الوزارة الدراسات والتشريعات اللازمة بدعم من المركز الوطني للتخصيص، ضمن مبادرات برنامج التخصيص، أحد البرامج التنفيذية لرؤية المملكة 2030. ويتميز المستشفى الجديد بتصميم وبناء مبتكرين يُمكّنان الكوادر الطبية من تقديم أجود الخدمات الصحية للمرضى.
يذكر أن مستشفى الأنصار يمثل نموذجًا تطبيقيًا رائدًا لمبادرة مشاركة القطاع الخاص في إنشاء وتشغيل المستشفيات، ويحظى بأهمية خاصة نظرًا لموقعه المجاور للحرم النبوي الشريف، حيث ظل يقدم خدماته لزوار المسجد النبوي منذ أكثر من 35 عامًا، بالتزامن مع النمو المتوقع في أعداد الحجاج والمعتمرين والزوار.




