
لقاء ودي يستعيد الذاكرة في باريس جمع الأصدقاء فنان العرب محمد عبده، وناشر ورئيس تحرير «إيلاف» عثمان العمير، ورئيس تحرير «عكاظ» المشرف العام على «سعودي جازيت» جميل الذيابي، بدا مشهده أبعد من كونه اجتماعاً ودياً عابراً، حيث كان الحديث الذي دار في منزل محمد عبده بباريس ذا شجون وفنون، مستحضراً محطات مفصلية في مسيرة الفن والإعلام، وما بينهما من تأثير متبادل في تشكيل الوعي والذائقة.
وتناول اللقاء تحولات المشهد الإعلامي والفني، بين إرث التجارب السابقة وتحديات المرحلة الراهنة، في ظل تسارع أدوات النشر وتغير أنماط التلقي.
اللقاء، في مجمله، عكس تقاطع الخبرة مع الذاكرة، حيث امتد الحوار بين التجربة الشخصية والرؤية المهنية، في مشهد يختصر علاقة ممتدة بين الصوت والكلمة.




