
خيم الإحباط داخل البيت الأهلاوي عقب خسارة فريق النادي الأهلي أمام مضيفه القادسية بنتيجة (3-2) ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي، في مباراة كان الفريق متقدماً فيها بهدفين قبل أن يقلب القادسية الطاولة في الشوط الثاني. وأثارت الهزيمة موجة من ردود الفعل بين الجماهير والمهتمين بالشأن الأهلاوي، وسط شعور بالإحباط بعد فقدان نقاط مهمة بهذه الطريقة في ظل سعي الفريق للمنافسة في السباق على اللقب، مع مطالبات بضرورة تحفيز اللاعبين وإعادة التركيز قبل دخول «بطل آسيا» في معترك قمة نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين أمام الهلال الأربعاء القادم، ثم الجولات الحاسمة من مسابقة الدوري بعد العودة من التوقف الدولي.
وأعرب مدرب الأهلي، الألماني ماتياس يايسله عن خيبة أمله من النتيجة، مشيراً إلى أن الفريق لم ينجح في الحفاظ على تقدمه، لكنه شدد على أن هذه الخسارة يمكن أن تتحول إلى دافع مهم قبل المواجهة القادمة. وأوضح أن التركيز الكامل يجب أن يكون على نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين أمام الهلال يوم الأربعاء القادم في جدة، مع العمل على رفع الروح المعنوية وتحفيز اللاعبين للعودة سريعاً إلى مستواهم المعروف.
وفي السياق ذاته، يسعى الجهاز الطبي واللياقي للأهلي إلى تجهيز الظهير الأيسر زكريا هوساوي الذي غاب عن مواجهة القادسية لعدم الجاهزية الكاملة، على أمل لحاقه بمباراة الهلال المرتقبة، لما يمثله من إضافة دفاعية مهمة للفريق في هذا التوقيت الحاسم من الموسم.
ويُعد زكريا هوساوي أحد الأعمدة الدفاعية المهمة في صفوف الأهلي، وشارك هذا الموسم في 18 مباراة، بدأ 15 منها بمعدل 76 دقيقة لكل مباراة، بمجموع دقائق لعب بلغ 1369 دقيقة. وقد سجل هوساوي هدفاً واحداً من داخل منطقة الجزاء، بينما قدم تمريرة حاسمة واحدة، وأظهر القدرة على صناعة الفرص الكبيرة، إذ صنع ثلاث فرص كبيرة لزملائه.
على صعيد الدفاع، حافظ الفريق على خمس مباريات دون استقبال أهداف بمشاركته، وقدم متوسط 1.3 تدخل ناجح و1.2 اعتراضات في كل مباراة، كما استعاد 3.7 كرة في كل لقاء، ونجح في الفوز بـ53% من المواجهات الثنائية التي خاضها، مع معدل نجاح 70% في الكرات الهوائية. هوساوي ارتكب خطأً واحداً تسبب بركلة جزاء، بينما لم يسجل أي أخطاء أدت إلى هدف للفريق المنافس، مؤكداً دوره الكبير في تأمين الخط الخلفي للأهلي.
إضافة إلى ذلك، يتمتع هوساوي بقدرة جيدة على التمرير، وبلغت دقة تمريراته 77% بمعدل 19.6 تمريرة دقيقة لكل مباراة، مع الحفاظ على نسبة تمريرات دقيقة 85% في نصف ملعبه و73% في نصف ملعب الخصم، ما يجعله لاعباً متوازناً بين الدفاع والمساهمة في بناء الهجمات.




