أخبار العرب والعالم

فلسطينية تساند زوجات الشهداء وأطفالهن

عربي ودولي

72

استشهد 96 فرداً من عائلتها..

15 فبراير 2026 , 06:36ص

alsharq

زوجات الشهداء وأيتام غزة بانتظار الدعم

❖ غزة – ريما محمد زنادة

كان الألم والفقد كبيرا جدا لكن الأمل كان أكبر من ذلك بكثير فكان للمواطنة الفلسطينية أمل جحا «٢٦سنة» نصيب كبير من اسمها، لتزرع به بذور الخير في مساندة زوجات الشهداء وأطفالهن عبر تخصصها في الإرشاد النفسي حيث قالت لـ»الشرق»:» في بداية الأمر كنت أشعر بالخوف وعدم القدرة على تجاوز وجع الفقد لعائلتي فلم يستشهد واحد أو اثنان أو حتى عشرة، بل كان العدد كبيرا جدا حيث استشهد ٩٦ فردا من عائلتي».


وبينت، أن قصف المنزل عليهم بدون سابق إنذار، وما علمت بصدمة الخبر إلا حينما استيقظت في المستشفى وعلمت أن عائلتها قد استشهدت، كان الألم كبيرا أكبر من اصابتها ومكوثها للعلاج الذي كانت تتجرع مرارته بصعوبة خاصة أنها لم تجد والدتها ووالدها وشقيقتها والأسماء كثيرة من حولها فالجميع استشهد. وأوضحت، بأنها كانت تتمسك بالقرآن والصلاة بأن يعين الله -تعالى- قلبها الموجع جدا فالأمر يصعب للحروف أن تصف كلمات وجعها. وأشارت، إلى أنها رغم الوجع إلا أنها تخفيه خلف ابتسامة جميلة ترسمها أمام كل من يتكلم معها حتى تبث الأمل فيهم رغم الوجع.


وذكرت، أنها أرادت من خلال تخصصها في الإرشاد النفسي بأن تقف بجوار زوجات الشهداء وأطفالهن الأيتام، والعمل على مساندتهن، ومساعدتهن على الوقوف بقوة في هذه الحياة.


ولفتت، إلى أنها كانت ترى في كل طفل يضحك ابتسامة شقيقها الصغير يونس الذي استشهد مع عائلتها.


وأوضحت، أنها كانت تحمل حكايتها بين مخيمات الإيواء، لتكون بمثابة الأمل لهن من خلال العديد من الأنشطة التي تتنقل بها بين مراكز الإيواء، وكلما استطاعت أن تساند زوجة شهيد، كان ذلك يمنحها السعادة والقوة والوقوف مجددا كلما شعرت بالضعف فهي ترى بذلك أن غيرها بحاجة لها. وبينت أن عائلتها لازالت بأكملها تحت الركام ولم يتم التمكن من إخراجهم ودفنهم، الأمر الذي يزيد وجعها فلم تستطع وداعهم أو حتى يكون لهم قبور لزيارتهم منذ عامين على استشهادهم.

مساحة إعلانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى