أخبار العرب والعالم

بعيداً عن المعبر.. ماذا يحدث في رفح؟

عربي ودولي

384

03 فبراير 2026 , 06:36ص

alsharq

❖ غزة – محمـد الرنتيسي

بعيداً عن ظهور معبر رفح، بشكل طاغ على شاشة عرض الأخبار، تشهد مدينة رفح جنوب قطاع غزة، عمليات تجريف وتسوية شرعت بها قوات الاحتلال، بالتزامن مع فتح المعبر، ويصفها مواطنون بأنها كبيرة ومتسارعة.


وكشف مواطنون، أن قوات الاحتلال تقوم بتجريف مساحات كبيرة في منطقة إستراتيجية من مدينة رفح، وتسوية الأرض ورفع ركام المنازل المهدمة، ما يوحي بأنها تحضّر لبناء بنية تحتية جديدة، وربما حي سكني جديد، كما يرجح مواطنون.


ويروي المواطن أحمد قشطة من رفح، أن أعمال التجريف وتسوية الأرض، تتركز في مساحة تقارب الكيلومتر المربع، وتقع بالقرب من تقاطع ممرين عسكريين في رفح.


ويضيف لـ»الشرق»: «نرفض العودة إلى مدينة رفح، تحت حكم عسكري إسرائيلي، وأعمال التجريف هذه هدفها تقطيع أوصال قطاع غزة، وفصله سكانياً وجغرافياً» .


ويواصل جيش الاحتلال تعزيز وجوده في قطاع غزة، من خلال إنشاء بنى تحتية عسكرية، ما يؤشر على نيته التواجد لفترة طويلة الأمد.


ووفق شهود عيان، ينشط جيش الاحتلال في إقامة مواقع عسكرية في القطاع، ويدلل على ذلك، الأبراج العسكرية، والرافعات، والتحصينات الإسمنتية. وحسب المواطن مراد اليازجي، فإن معسكرات جيش الاحتلال ونقاطه العسكرية تتسبب بمخاطر مزدوجة، منها ما هو يومي، مثل بإطلاق الرصاص باتجاه النازحين، ومنها ما هو مستقبلي، إذ تؤشر على نية الاحتلال البقاء لمدة طويلة في غزة.


ويضيف لـ»الشرق»: «الاحتلال بهذه الإجراءات، إنما يؤسس لفرض واقع جديد، في إطار أطماع الكيان الإسرائيلي في إحكام سيطرته على قطاع غزة، وتقطيع أوصال المدن، على غرار ما يجري في الضفة الغربية.

مساحة إعلانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى