
وبهذه المناسبة، أكد وزير الحرس الوطني عضو مجلس إدارة مؤسسة مركز الرياض للتقنية الحيوية، الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، أن هذه الرعاية تأتي امتدادًا لدعم ولي العهد المتواصل والمستمر لقطاع التقنية الحيوية الواعد، وتمكين الجهود الرامية لتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية.
وتُعد القمة إحدى أهم الملتقيات الدولية على مستوى العالم التي تضم نخبة من القيادات الحكومية وصناع القرار والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الدوائية والخبراء والمستثمرين في مجالات التقنية الحيوية الطبية وتقنيات الخلايا والجينات، والذكاء الاصطناعي في العلوم الحيوية.
ويأتي تنظيم القمة من قِبل الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالمواءمة مع توجهات رؤية 2030 في تعزيز الابتكار، وتنمية الاقتصاد الحيوي، وجذب الاستثمارات النوعية في الصناعات الدوائية والتقنية المتقدمة. كما تُجسّد القمة الدور المحوري الذي تقوم به المملكة في دعم الأبحاث الطبية الحيوية، وقيادة المبادرات العالمية في الصحة العامة والتقنيات المستقبلية.




