
التواصل المؤسسي
تأتي الخطة ضمن إطارٍ تشغيلي يرتكز على التكامل بين التوجيه الديني والعمل الميداني والخدمات الإثرائية، مع التركيز على تعزيز الأثر الإيماني والمعرفي خلال الشهر الفضيل، وتوفير بيئة تعبُّدية آمنة ومنظمة تُعين القاصدات على أداء المناسك والعبادات بطمأنينة ويسر.
وتوزّعت البرامج والمبادرات على 6 مسارات شملت: مسار التوعية والإرشاد، ومسار الشؤون العلمية والتوجيهية النسائية، ومسار الإثراء والتطوع، ومسار تمكين المرأة، ومسار العلاقات العامة والتواصل المؤسسي، ومسار التطوير والجودة؛ بما يعكس شمولية التخطيط وتنوّع الخدمات المقدَّمة لتلبية احتياجات القاصدات بمختلف فئاتهن ولغاتهن.
أثر مستدام
أكدت الوكالة أن هذه الخطة تمثّل امتدادًا لرسالة الرئاسة في تعظيم الدور العلمي والتوجيهي للحرمين الشريفين، وترسيخ مكانتهما منارةً للهداية ونشر العلم الشرعي الوسطي، مشيرةً إلى أن المبادرات النوعية صُمِّمت لتحقيق أثر ديني ومعرفي مستدام، يعزّز جودة التجربة الإيمانية للقاصدات خلال شهر رمضان، ويُسهم في تقديم نموذج خدمي متكامل يليق بشرف المكان والزمان.




