
عربي ودولي
0
كراكاس- قنا
أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز عن عفو عام، وإغلاق سجن عرف بصيته السيئ، بعد أقل من شهر على اعتقال قوات أمريكية رئيس البلاد السابق نيكولاس مادورو في العاصمة كراكاس.
وأعلنت رودريغيز، في كلمة أمام المحكمة العليا، عن قرارها اقتراح قانون عفو عام يغطي الفترة الكاملة للعنف السياسي من عام 1999 إلى اليوم، موضحة أن مشروع القانون سيُعرض لاحقا على البرلمان.
وأوضحت أن ذلك سيكون قانونا يهدف إلى معالجة الجراح التي خلفتها المواجهة السياسية التي غذاها العنف والتطرف، وبما يسمح بإعادة العدالة إلى مسارها الصحيح في البلاد، واستئناف التعايش بين الفنزويليين، معربة عن اعتزامها تنظيم استشارة وطنية واسعة من أجل نظام قضائي جديد.
كما تعهدت بإغلاق سجن هيليكويد الذي تصفه المعارضة ونشطاء حقوقيون بأنه مركز تعذيب، لافتة إلى أنه سيتحول إلى مركز اجتماعي ورياضي وثقافي.
ويقبع في سجون فنزويلا ما لا يقل عن 711 سجينا سياسيا، من بينهم 65 أجنبيا، وفق منظمة “فور بينال” غير الحكومية المتخصصة في الدفاع عن السجناء السياسيين.
وبحسب السلطات، فقد تم إطلاق سراح أكثر من 800 سجين سياسي من دون أن تطلق عليهم هذه التسمية، مؤكدة أن عمليات الإفراج بدأت قبل اعتقال مادورو.
يذكر أن قوة أمريكية خاصة كانت قد اعتقلت في الثالث من يناير الجاري الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته في العاصمة كاراكاس، ونقلته لمحاكمته في الولايات المتحدة بتهم تهريب مخدرات
مساحة إعلانية




