
عربي ودولي
24
❖ بيروت – حسين عبدالكريم
يشهد لبنان هذا الأسبوع حركة موفدين من عدة دول بهدف تحريك الركود السياسي ووضع خطط لما بعد إنجاز المرحلة الأولى من حصرية وبسط سلطة الجيش على منطقة جنوب الليطاني، فيما تستبق إسرائيل هذه الحركة الدبلوماسية بتوسيع اعتداءاتها لفرض أمر واقع تحت النار.
وتبدأ طلائع الوفود بزيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان الذي يصل الى بيروت الأربعاء للقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام يوم الأربعاء، في إطار حراك دبلوماسي فرنسي بتنسيق عربي ودولي، يركز على دعم الجيش اللبناني وتعزيز سيادة الدولة على كامل أراضيها. وتأتي زيارة لودريان بعد إعلان السلطات اللبنانية إنجاز المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في جنوب الليطاني، وكلام قائد الجيش أمام مجلس الوزراء عن الحاجة إلى دعم إضافي ليستكمل الجيش مهامه في مختلف المناطق اللبنانية.
وفي موازاة الحراك، صعّد الكيان الإسرائيلي من اعتداءاته على المناطق الجنوبية وفي البقاع، حيث شهد أمس شن 33 غارة عنيفة استهدفت مواقع مختلفة. ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة «إكس»: «إنذار عاجل إلى سكان كفر حتى بجنوب لبنان». وأضاف: «سيهاجم الجيش الإسرائيلي على المدى الزمني القريب ومن جديد بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في القرية وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها لإعادة إعمار أنشطته فيها».
مساحة إعلانية




