
أبرزت وزارة الخارجية، مع انطلاق العام الميلادي الجديد، جانبًا من إنجازات الدبلوماسية القطرية في عام 2025، التي أسهمت في تعزيز السلام ودعم الاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، تأكيدًا على التزام دولة قطر بنهج الحلول السلمية للنزاعات، وترسيخ الأمن والتنمية المستدامة في المنطقة والعالم.
وأشارت وزارة الخارجية إلى أبرز نجاحاتها خلال العام المنصرم، وفي مقدمتها نجاح الوساطة المشتركة التي قادتها دولة قطر مع جمهورية مصر العربية، والولايات المتحدة الأمريكية، في توصل طرفي النزاع في غزة إلى اتفاق لتبادل المحتجزين والأسرى والعودة للهدوء المستدام بما يحقق في النهاية لوقف دائم لإطلاق النار بين الطرفين.
كما أشارت إلى المساهمة الإيجابية التي قدمتها الوساطة القطرية في تيسير الوصول إلى اتفاق السلام بين جمهورية رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، عبر عقد عدد من جلسات المفاوضات بين الطرفين، فضلا عن تيسير عملية تبادل محتجزين بين الولايات المتحدة الأمريكية وأفغانستان، ولم شمل دفعة جديدة من الأطفال الأوكرانيين والروس مع عائلاتهم، وكذلك تيسير إعادة مجموعة ثانية من المواطنين الأفغان من ألمانيا إلى بلدهم. وأكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن «قطر باتت الآن من خلال دبلوماسيتها الهادئة وموثوقيتها العالمية الراسخة نموذجا يُحتذى به في السعي الحميد لحل النزاعات المعقدة بالحوار والوسائل السلمية، والعمل أيضا على منع وقوعها عبر الدبلوماسية الوقائية.»
وقال سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية «لقد انخرطت دولة قطر بشكل كبير في تلبية العديد من الطلبات من أصدقاء حول العالم، ممن يسعون إلى دور قطري في التوسط وحل النزاعات بين الأطراف المتنازعة. لقد شاركنا في ملفات في الشرق والغرب من دون أي حدود جغرافية، وأعتقد أن هذا أحد عناصر التميّز في النهج القطري؛ إذ لا تضع قطر قيوداً جغرافية على جهودها في معالجة مختلف النزاعات، رغم صعوباتها وعمق جذورها الممتدة أحياناً لسنوات بين الأطراف المتنازعة».




