
تترقب الأسواق اجتماعاً عبر الإنترنت لتحالف «أوبك+» الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها، في الرابع من يناير الجاري.
وانخفضت أسعار النفط في أول أيام التداول في 2026 بعد أن تكبدت العام الماضي أكبر خسارة سنوية لها منذ 2020، مع تقييم المستثمرين مخاوف فائض العرض والمخاطر الجيوسياسية، ومن بينها الحرب في أوكرانيا وصادرات فنزويلا.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 10 سنتات إلى 60.75 دولار للبرميل عند التسوية، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط 10 سنتات إلى 57.32 دولار للبرميل عند التسوية.
المعروض والرسوم
وسجل الخامان برنت وغرب تكساس الوسيط القياسيان خسائر سنوية تقارب 20% في 2025، وهي الأكبر منذ 2020، إذ طغت المخاوف بشأن زيادة المعروض والرسوم الجمركية على تأثير المخاطر الجيوسياسية.
وكان هذا هو العام الثالث على التوالي الذي يتكبد فيه برنت خسائر، في أطول سلسلة من هذا القبيل.
وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشن هجمات على المدنيين في أول أيام السنة الجديدة رغم المحادثات المكثفة التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة نحو 4 سنوات.
وكثفت كييف ضرباتها على البنية التحتية للطاقة في روسيا خلال الأشهر الماضية؛ بهدف قطع مصادر تمويل موسكو لحملتها العسكرية في أوكرانيا.
نطاق طويل الأجل
وقال كبير المحللين في إحدى مجموعة الشركات المتخصصة في القطاع فيل فلين: «لم تتأثر سوق النفط على ما يبدو رغم كل هذه المخاوف الجيوسياسية، فأسعار النفط حبيسة نطاق تداول طويل الأجل، وهناك شعور بأن السوق ستكون فيها إمدادات كافية مهما حدث».
وأضافت كبيرة المحللين في إحدى الشركات: «إن المتعاملين يتوقعون على نطاق واسع أن يواصل تحالف «أوبك+» تعليق زيادة الإنتاج مؤقتاً في الربع الأول، وسيكون 2026 عاماً مهماً في تقييم قرارات «أوبك+» لموازنة العرض». وأشارت إلى أن الصين ستواصل رفع مخزونات الخام في النصف الأول من العام الحالي.




